حماس وفتح»: عرض نتنياهو بتجميد الاستيطان ١٠ أشهر «خداع للعالم» ويتجاهل الوضع فى القدس

حماس وفتح»: عرض نتنياهو بتجميد الاستيطان ١٠ أشهر «خداع للعالم» ويتجاهل الوضع فى القدس

كتب غزة ـ وكالات الأنباء ٢٧/ ١١/ ٢٠٠٩
اتفقت حركتا «حماس» و«فتح» الفلسطينيتان على وصف عرض حكومة بنيامين نتنياهو وقف الأنشطة الاستيطانية فى الضفة الغربية لمدة ١٠ أشهر، باستثناء القدس، بأنه محاولة جديدة لخداع وتضليل العالم، حيث اعتبرته «حماس» خطوة شكلية فارغة المضمون، تهدف إلى الخداع وتوفير غطاء وهمى لاستئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

واعتبر الناطق باسم الحركة سامى أبوزهرى، فى بيان صحفى، أمس الأول، الترحيب الأمريكى الذى ورد على لسان المبعوث الأمريكى الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل لهذا الإعلان «دليلا على التراجع فى المواقف والوعود الأمريكية للعرب والفلسطينيين وانحيازاً أمريكياً للمواقف الإسرائيلية».

وأكد عضو اللجنة المركزية، مفوض الإعلام والثقافة فى حركة فتح محمد دحلان، أن نتنياهو لايزال يمارس سياسة الخداع، منوهاً إلى أن قضية القدس قضية حساسة جداً وتجاهلها سيعرض عملية السلام للخطر. وأضاف دحلان: «إن عرض نتنياهو لا يتضمن أى جديد ولا يمكن اعتباره بأى حال تجميداً للاستيطان، خصوصاً مع إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلى على استثناء القدس الشرقية المحتلة».

جاء موقف كل من حماس وفتح، فى أعقاب مطالبة كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولى بإلزام إسرائيل بالوقف الكامل لبناء المستوطنات مشيراً إلى أن نتنياهو سيستمر فى الاستيطان فى ٣ آلاف وحدة سكنية والمبانى العامة وفى القدس.