مجلس الوزراء يكشف: مصر طلبت إقامة المباراة الفاصلة فى قبرص أو دون جمهور

مجلس الوزراء يكشف: مصر طلبت إقامة المباراة الفاصلة فى قبرص أو دون جمهور

كشف الدكتور مجدى راضى، المتحدث باسم مجلس الوزراء، عن مفاجأة جديدة حول المباراة الفاصلة، التى جمعت منتخبى مصر والجزائر، وقال فى تصريحات له أمس إن مصر طلبت إقامة المبارة فى دولة أوروبية بدلاً من أفريقيا، أو دون جمهور فى أفريقيا، وتم اختيار «قبرص»، إلا أن رئيس الاتحاد الأفريقى عيسى حياتو «رفض الطلب المصرى»، وقال إنه لا يمكن إقامة مباراة فاصلة على أرض غير أفريقية، فيما رفضت الجزائر أن تكون المباراة دون جمهور.

وأشار راضى إلى أن الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء، كان قد كلف المهندس حسن صقر، رئيس المجلس القومى للرياضة، بمخاطبة الجهات المعنية بإقامة المباراة الفاصلة فى دولة أوروبية، أو أن تكون دون جمهور فى أفريقيا».

وكشفت مصادر مطلعة بمجلس الوزراء عن أن أعمال العنف الجزائرية فى السودان تسببت فى إصابة أكثر من ٨٠ مواطنا سودانيا، معظمها إصابات خطيرة، وأن الشرطة السودانية أصابت ٧٨ جزائريا خلال اشتباكات دارت معهم عقب المباراة، فيما لم تتجاوز إصابات المصريين ٢٣ إصابة. من جهة أخرى،

أكد أحمد أبوالغيط، وزير الخارجية، عمق العلاقات المصرية - السودانية، مشيراً إلى أنه قدم إلى الرئيس السودانى عمر البشير - خلال استقباله له أمس والوزير عمر سليمان فى الخرطوم – رؤية القيادة المصرية والرئيس مبارك لحجم الغضب المصرى من الأسلوب الذى صدر من المشجعين الجزائريين فى الخرطوم .

وقال أبوالغيط - فى مؤتمر صحفى عقب اللقاء -: «شرحنا للرئيس البشير حجم الخسائر للمصالح المصرية فى الجزائر، والتهديدات التى تعرض لها المواطنون المصريون هناك»،

مؤكدا أن من يتعرض لمصر يجب أن نقف أمامه، فيما حمل الرئيس السودانى الوزيرين المصريين رسالة إلى الرئيس مبارك يأمل فيها تهيئة الأجواء وتوقف الحملات الإعلامية بين البلدين حتى يتمكن السودان من التدخل لإعادة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها.

وعلى صعيد الغضب المصرى، نظم طلاب الاتحاد بجامعة عين شمس مسيرة احتجاجية صامتة أمس، احتجاجاً على ما وصفوه بـ«همجية» المشجعين الجزائرين، انضم إليها رئيس الجامعة الدكتور أحمد زكى بدر ونائبه الدكتور عاطف العوام.

فيما عقد رؤساء مجالس إدارات القنوات الفضائية الخاصة فى مصر أمس الأول اجتماعا، للنظر فى كيفية معالجة البرامج الرياضية فى هذه القنوات لأزمة مباراة مصر والجزائر الأخيرة فى مدينة أم درمان السودانية، وما شهدتها من اعتداءات على الجماهير المصرية، وناقشوا دور هذه البرامج فى إشعال هذه الأزمة وتقييمها سلبيا وإيجابيا، وسط دعوات بتأسيس قناة إخبارية مصرية خاصة لمواجهة القنوات العربية الأخرى التى اعتادت الهجوم على مصر.

فى المقابل، علّقت وكالات السياحة الجزائرية كل رحلاتها إلى مصر على خلفية الأزمة الناشبة بين البلدين.