الفقي: مبارك هو المرشح الأول للرئاسة

الفقي: مبارك هو المرشح الأول للرئاسة

أكد الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب أن لمصر كيانا مستقلا وهى بلد الثقافة والفن وأن أغلب المفتشين النوويين فى العالم مصريون وأن الجزائر على خلاف مع مصر منذ السبعينيات.
واعتبر الفقى أن ما جرى بين الجماهير الجزائرية والمصرية فى السودان جزء من ظاهرة الهوس الكروى العالمى، وقد وقعت أحداث مشابهة بين دول أوروبية.

وقال فى لقاء نظمه أعضاء نادى روتارى الجولف بأحد الفنادق مساء أمس الأول «إن ماحدث فى مباراة مصر والجزائر هو تصرف عشوائى صدر عن بعض الغوغاء الجزائريين، لافتا إلى أن الجزائر تعانى تعدد الهوية، إذ إن العروبة هناك غير واضحة، والإسلام عند الجزائريين هو فى حد ذاته قومية فرضتها ظروف مواجهة الاستعمار الفرنسى.
وأوضح أن هناك اختلافات أنثروبولوجية بين الشعبين المصرى والجزائرى كون مصر تعتبر سبيكة حضارية متجانسة ومن ثم لديها هوية واضحة فى إطار ما سماه النقاء الحضارى.
وشدد الفقى على أنه يرفض التعميم وإلقاء الاتهامات جزافا على أبناء الشعبين لافتا إلى أن عشرات الملايين من الجزائريين يحبون مصر ويعرفون قدرها.

وأضاف «ما حدث فى السودان خطأ مصر لأنها ذهبت إلى المباراة وهى واثقة من الفوز، بالإضافة إلى أن إرسال مشجعين من الفنانين والأدباء وهو أحد الأسباب التى هبطت شعور المنتخب وكان من المفترض أن ترسل فريقا من المشجعين الحقيقيين ورجال الأمن لأن الجزائريين أرسلوا عددا من المساجين والبلطجية» وأكد أن الشحن الإعلامى الذى سبق المباراة لم يكن صحيا».

وطالب الفقى بضرورة أن ترسل مصر خطابا رسميا لجامعة الدول العربية تشكو فيه التصرفات غير المسئولة من دولة عربية شقيقة ضد دولة عربية أخرى لأن الموضوع ليس مباراة كروية فحسب، وقال: «بسبب تلك المبارة ألقى بعض الجزائريين كرات نارية على بيوت المصريين فى الجزائر وخربوا بيوت رجال أعمال وجزء كبير من الخطأ واقع على الجزائر كدولة لقيامها بنقل مساجين بطائرات جوية وعسكرية إلى السودان».

وعبر الفقى عن أسفه من عدم فهم العرب لموقف مصر من الحرب الإسرائيلية على غزة واتهامها بالخيانة، وقال: «هم مخطئون لأن قضية غزة قضية مصرية فى الصميم وقد استخدموا قضية غزة لكسب التعاطف السودانى مع المنتخب الجزائرى ضد مصر وللتقليل منا كمصريين وذلك بتسييس المبارة بين مصر والجزائر برفع علم فى الخرطوم من المشجعين الجزائريين مكتوب عليه افتحوا رفح يا يهود».

وفى رده على سوال حول توقعه لمرشح الرئاسة المقبل قال: «المرشح الرئيسى فى انتخابات 2011 هو الرئيس مبارك وكل ما نريد هو التعامل مع انتخابات نزيهة وفقا للدستور يشرف عليها مراقبون أجانب».
وأضاف «أنا مع الرئيس الذى يأتى نتيجة لاختيار الناس بطريقة شرعية».