«التتار» الجزائرى حضروا من بلادهم بالسكاكين ونهبوا 22 ألف «صفارة» لتشتيت لاعبى مصر.. والأمن لم يفتشهم بالمطار

«التتار» الجزائرى حضروا من بلادهم بالسكاكين ونهبوا 22 ألف «صفارة» لتشتيت لاعبى مصر.. والأمن لم يفتشهم بالمطار

أيها القارئ العزيز ستبحث ولن تجد غير السودانيين من يهيم بحب مصر مثل شعب مصر ولهم العذر فى الهيام بأم الدنيا.. ولكننى لن أجد العذر لمحاربى الجزائر بمقتهم لمصر ولو لم أر بأم عينى لما صدقت ما يقوله الإعلام المصرى فى حقهم وذلك بحكم سكنى فى أم درمان جوار ملعب المريخ وحضورى المباراة من داخل الاستاد فقد شهدت كل الأحداث التى دارت حتى صبيحة يوم الخميس وكنت أسأل نفسى: هل هؤلاء هم الجزائريون!.. لأنهم كانوا يسألون السودانيين بإلحاح بعد المباراة وأنا منهم عن مكان المصريين وإلى أين ذهبوا أو اختبئوا كما كانوا يقولون.. والله والله والله على ما أقول شهيد لم يتبادر إلى ذهنى غير التتر وما فعلوه بالعالم إبان حقبة علوهم الأول والأخير.

فالجزائريون كانوا يحملون الهراوات والسكاكين والسواطير ولا أعلم من أين جاءوا بها فى هذه الساعات القليلة التى وصلوا فيها أرض السودان، فالوقت لا يسعفهم لدخول الأسواق وشراء كل هذه الأسلحة البيضاء، بالإضافة إلى أن الكميات أساسا لا تتوفر فى الأسواق السودانية لعدد يقرب من العشرة آلاف جندى من القوات الخاصة الجزائرية التى انتدبت إلى السودان! إذن السؤال: هل هذه الأسلحة جاءت إلى الخرطوم جوا عبر طائرات بوتفليقة الحربية التى نقلوا بها؟ لماذا إذن لم يتم تفتيشهم فى مطار الخرطوم وانتزاعها منهم عبر الأمن السودانى؟ لمصلحة من تم ذلك، مع العلم بأن الجالية الجزائرية فى السودان كلها لا تزيد على عدد أفراد عائلة مصرية واحدة تسكن جوار شارع محمد نجيب فى قلب الخرطوم؟!
السؤال مرة أخرى لمصلحة من تم التهاون فى حماية الشعب المصرى المهزوم فى ملعب المريخ والمجروح فى كرامته عيانًا بيانًا فى شوارع الخرطوم.. هل هو عجز الأمن السودانى! أم هو تهاون وتقصير! أم غض طرف عما حدث وعما سيحدث؟! كل الأجوبة متاحة ومباح للجميع أن يضع ما يراه مناسبا، إلا وزير الداخلية السودانى، ووالى ولاية الخرطوم د. عبدالرحمن الخضر، وهؤلاء قد عقدوا مؤتمرا صحفيا قبل المباراة أكدوا فيه استعداداهم لتوفير عدد 16 ألف شرطى سودانى لحماية كل الأطراف، لكن للأسف كان التركيز الأمنى منصبا على حماية الملعب أثناء المباراة وتركوا ما عدا ذلك لمزاج الجمهور المنتصر والروح الرياضية للجمهور المهزوم ولكن هذا ما حدث، وعودوا إلى تسجيل المباراة..! وصدقوا..!! لقد صفق جميع المصريين بعد صافرة الحكم للفرقتين، للفائز والمهزوم ولكن مزاج الجزائريين المنتصرين فى الملعب كان يقول غير ذلك وكان هذا واضحا منذ يوم وصولهم للأراضى السودانية وانتهاكهم العديد من القوانين السودانية ونهبهم العديد من المطاعم ومحال السوبر ماركت، وحتى الشركة التى كانت تقوم بتسويق أدوات التشجيع الرياضى للجماهير (شركة صلاح الصافى للاستثمار والخدمات) لم تسلم من نهب عدد 22 ألف صافرة تشجيع قيمتها تزيد على المائتين ألف دولار أمريكى تم نهبها عيانًا بيانًا وكان تأثيرها واضحا فى الملعب أثناء المباراة، خاصة عندما يتناقل الفريق المصرى الكرة لتدمير أعصابهم، وقد قامت الشركة بفتح بلاغات، وتم اعتقال عشرين مجرما جزائريا هم رهن الاعتقال حتى الآن فى الحراسات السودانية.

ثانيا ألم تكن الشرطة والسلطات السودانية تعلم بأن جمهور الفرقتين سيتجهون بعد المباراة إلى المطار الذى يتمركز فى قلب المدينة وكل شوارع الخرطوم تؤدى إليه.. فلماذا لم تعمل الشرطة والأمن السودانى على منع الجيش الجزائرى المسلح بالسكاكين والمطاوى والسواطير من الاعتداء فى الشوارع على الجمهور الرياضى المصرى الأعزل إلا من أخلاقه الرياضية ونخوته العربية التى زاد عليها فى العديد من الساحات العربية التى لا داعى لذكرها!

وأختتم حديثى بعد أن شاهدت بأم عينى العلم المصرى يحرق ثم يدوس عليه الجزائريون البرابرة فى (شارع العرضة) بأم درمان، واعتداءهم الوحشى على المصريين العزل وحرائرهم بشارع أفريقيا قرب مطار الخرطوم.. أقول ماذا كان سيفعل هؤلاء (الغرباء التتر) فى أهل مصر إن لم يكونوا هم المنتصرون فى ملعب المريخ؟!