مصريون وعرب يطلقون مبادرة للصلح مع الجزائر

مصريون وعرب يطلقون مبادرة للصلح مع الجزائر

أطلق 57 سياسيا وحقوقيا وفنانا مصريا وعربيا مبادرة للصلح بين مصر والجزائر، تحت اسم "المبادرة الشعبية العربية.. وحدة المصير القومى"، واقترحت المبادرة، تشكيل وفد مصرى غير حكومى لزيارة الجزائر على أن يماثله آخر جزائرى لزيارة مصر من أجل القضاء على ما وصفوه بـ"الفتنة" بين البلدين.

وناشد السياسيون الموقعون على بيان يدين الفتنة بين البلدين المسئولين فى مصر والجزائر بوضع حد لهذا التدهور، وأكدوا أنه يجب الاعتراف بأن الخطأ لا يقتصر على جانب واحد، مضيفين أنه لا محل لاعتذار طرف إلى آخر، على أن يرجع كل طرف الانتهاكات والتجاوزات التى تمت بين فريقه ويحاسب المسئولين عليها.

وأرجع بيان الساسة سبب التصعيد بين البلدين إلى الأخطاء التى وقعت فيها الجهات الرسمية والإعلامية والرياضية التى سمحت بالشحن الإعلامى المتواصل، مما تسبب فى إشعال النار بين الشعبين دون مراعاة للتقاليد.

وقال السفير إبراهيم يسرى، لـ "اليوم السابع" أحد الموقعين على المبادرة، إنه سيتم تشكيل وفد مصرى غير حكومى للتوجه إلى الجزائر وعقد مؤتمر صحفى هناك، بهدف إصلاح العلاقات بين البلدين، وكذلك عقد مؤتمر صحفى بالقاهرة عقب العودة من الجزائر.

وأضاف يسرى أنه لا يجب البحث عن طرف من الدولتين لإلقاء المسئولية عليه، مشيرا إلى أنه يجب تجاوز المرحلة الحالية والاتجاه نحو رفض تمزيق الأمة العربية.

ويأتى على رأس قائمة الموقعين، محمد فائق وزير الإعلام السابق، وسامى شرف مدير مكتب الرئيس جمال عبد الناصر، وعبد الغفار شكر قيادى بالتجمع، وسامح عاشور نائب رئيس الحزب الناصرى، والإعلامى حمدى قنديل، ومحمد عبد القدوس مقرر لجنة الحريات بنقابة المحامين، وعبد الله السناوى رئيس تحرير العربى الناصرى، والسفير إبراهيم يسرى، وأبو العلا ماضى حزب الوسط، وجمال زهران نائب بمجلس الشعب، بجانب عدد من الفنانين منهم المخرجة إنعام محمد على والمخرج خالد يوسف.

كما ضمت القائمة عددا من المثقفين والإعلاميين والسياسيين العرب من بينهم، عبد الكريم هانى وزير عراقى سابق، وعبد القادر ياسين كاتب ومحلل فلسطينى.

على جانب آخر، دشن مجموعة من النشطاء "جروبا" جديدا على موقع "فيس بوك " يحمل اسم المبادرة.