الوطني يتلاعب بالقائمة القومية في غياب زعيم القائمة " عاشور "

الوطني يتلاعب بالقائمة القومية في غياب زعيم القائمة " عاشور "

-هريدي يدفع بأعضاء الحزب الوطني بانتخابات النقابات الفرعية
-أعضاء الوطني يتمسحوا بعباءة القومية
-مازال مخطط سيطرة الحزب الوطني علي نقابة المحامين مستمر
-هريدي يستخدم صلاحياته المزعومة لزعامة القائمة لقومية لدعم كوادر الحزب الوطني ليس دعما للهدف القومي للقائمة القومية
-علامات استفهام كثير حول عدم التنسيق مع زعيم القائمة "عاشور "
-الدفع بكوادر الحزب الوطني أصحاب الثروة بلا شعبية بين المحامين
-صعوبات تواجه مخطط هريدي بالنقابات الفرعية
-الصراع الحقيقي بين الجبهة المهنية المستقلة و الحزب الوطني و قائمة الإخوان المسلمين
تقرير / محمود رضوان

ستشهد نقابة المحامين بعد العيد مباشرة أول تجربة لانتخابات النقابات الفرعية في ظل التعديل الأخير الذي طرأ علي قانون المحاماة و يتوقع أغلبية المحامين بأنها ستكون أشرس انتخابات تشدها نقابة المحامين في تاريخها ورغم المخاوف التي تحوم حولها أنتهز الحزب الوطني الديمقراطي غياب زعيم القائمة القومية " سامح عاشور " وتلاعب بمؤيدي القائمة لحساب الحزب الوطني ووضع زعيمها في مأزق خطير يهدد القائمة بالفشل .

و أستغل عمر هريدي منصبه كأمين صندوق نقابة المحامين و بدء فتنفيذ مخططه لاستيلاء علي مسمي القائمة القومية و قد حدثت بعض المناوشات بينه وبين سامح عاشور نقيب المحامين السابق ورئيس الجبهة القومية بدأت المواجهة العلنية بدون ستار ولا حجاب لم يعد هناك شىء قابل للإخفاء، فالمواقف واضحة والصراع بدا ساخنا، فمع أول تحرك نقابى يجمع الجبهة القومية، خرج عمر هريدى ليعلن باسم القائمة القومية خوض انتخابات النقابات الفرعية فى ديسمبر المقبل بذات المبادئ التى حققت الأغلبية للقائمة القومية فى النقابة العامة، وأنه لديه خطط ورؤية تجعل من القائمة القومية قوى تنافس على جميع المراكز الانتخابية سواء أعضاء مجلس أو نقباء.

وما هى إلا ساعات ويرد عاشور ويوجه رسالة شديدة اللهجة لهريدى قال فيها: «هريدى كان عضوا فى القائمة القومية ليس أكثر، ولم يفوضه أحد، ولم نوكله بالحديث باسمنا ولا اسم القائمة القومية»، وهو الخطاب ذاته الذى تحدث به سعيد عبدالخالق، وكيل النقابة والملازم لهريدى فى كثير من تحركاته الأخيرة، لكن عبدالخالق مازال يحمل الولاء لعاشور والقائمة القومية الحقيقية التى يرأسها.

وكرد فعل غير متوقع، أكد هريدى أنه سيغير اسم القائمة القومية إذا كانت تغضب البعض إلى «المجموعة القومية» أو «القومية جروب»، وأنه لا ينتظر إذنا من أحد ليتحدث، مضيفا أن القائمة القومية تضم فى المجلس 28 عضوا، والبيان الصادر للاستعداد لانتخابات النقابات الفرعية صادر باسم 23 عضوا، وعليه فتصريحه لا يعبر عن نفسه بل عن القائمة وأعضائها.

هذا ليس الموقف الأول الذى يظهر عمق الخلافات، وآثار الصراع بين من قاد القائمة القومية لدورتين فى نقابة المحامين، وبين من أتى محمولا عليها وأطاح بمن هيأ له الأرض ليكون فرس الرهان فى نقابة المحامين، بل إن تصرفات هريدى هى التى قادت مجلس النقابة للاعتذار للمستشار جمال قيسونى، رئيس دائرة 12 بمحكمة جنايات شمال القاهرة، عما وقع من المحامين المتهمين بالتجمهر وإهانة هيئة المحكمة.. فعاشور رأى من خلال بيان موقع باسم الجبهة القومية للدفاع عن استقلال النقابة رغم أن اسمه لم يظهر فى البيان أن هذا الاعتذار نقطة سوداء فى تاريخ نقابة المحامين، وأن وفد النقابة الذى ترأسه النقيب حمدى خليفة وأعضاء المجلس ومنهم هريدى ارتكب خطأ ولا يعبر عن المحامين، كما أن هذا سيؤثر سلبا على طريقة تعامل النقابة والمحامين مع مختلف الجهات، وأن هؤلاء لم يفكروا فى التفاوض أو حتى حل أصل المشكلة، لكنهم سارعوا للاعتذار علنا للمستشار.

هذا الموقف رد عليه هريدى بأنهم اطلعوا على جميع المستندات و«السى دى» التى تكشف تورط المحامين فى الأزمة، والتجمهر فى المحكمة، وعليه فالتهمة ثابتة بحقهم، كما أن تحركهم وذهابهم إلى المحكمة لم يكن اعتذارا، ولكنه بناء على طلب 5 محامين متهمين للتدخل فى الأزمة وحمايتهم، وهو ما كان.

وعندما كشف لـــــ " لجريدة الدستور " عمر هريدي - أمين صندوق نقابة المحامين أمين سر اللجنة التشريعية في مجلس الشعب - عن انتهاء القائمة القومية بالنقابة من اختيار مرشحيها الذين سيخوضون معركة النقابات الفرعية علي مستوي الجمهورية مؤكداً أن القائمة ستخوض الانتخابات في كل المحافظات.

إعلان هريدي جاء متزامناً مع نفي أعضاء القائمة القومية الذين خاضوا انتخابات النقابة العامة علمهم بالأمر معتبرين أن هناك «أجندة خاصة» يسعي هريدي والحزب الوطني الحاكم إلي فرضها علي النقابة في محاولة للسيطرة عليها.


وأكد سامح عاشور نقيب المحامين السابق وزعيم القائمة القومية في انتخابات النقابة العامة أنه ليست له أي علاقة بشأن القائمة التي أعلن عنها هريدي مبدياً دهشته من الأمر، لكنه طالب بتأجيل التعليق حتي يتسني له الاطلاع علي كل المعلومات المتعلقة بالقائمة.

الأمر نفسه بالنسبة لسعيد عبد الخالق - عضو المجلس الذي نفي علمه بأي حديث عن قائمة قومية تخوض الانتخابات معتبراً أن هناك «أجندات خاصة» يتم فرضها علي نقابة المحامين قائلاً: «أنا مش فاهم إيه اللي بيحصل».

هناك من اعتبر أن القائمة والنية في خوض الانتخابات علي مستوي الجمهورية تكشف عن رغبة في سيطرة الحزب الوطني الحاكم علي النقابة فـ «محمد طوسون» - عضو مجلس نقابة المحامين - اعتبر أن ما يحدث وراؤه أحمد عز ومحاولات الحزب الوطني الحاكم السيطرة علي النقابة وكشف طوسون عن أن الإخوان المسلمين سيسعون خلال الفترة المقبلة لبناء تحالف وطني يضم كل القوي الوطنية والمحامين المستقلين لمواجهة محاولات السيطرة علي النقابة قائلاً: «سنخوض انتخابات النقابات الفرعية بجبهة وطنية في مواجهة قائمة أحمد عز».

أما جمال تاج - عضو مجلس نقابة المحامين السابق - فقد كان أكثر وضوحاً في رؤيته إذ اعتبر الأمر مقدمة لسيطرة الحزب علي النقابة دعماً لمشروع توريث الرئاسة لجمال مبارك نجل الرئيس، مضيفاً أن الأمر أصبح يحتاج إلي مواجهة لتحرير النقابة من احتلال الحزب الحاكم ومحاولات أحمد عز احتواء النقابة ودورها الوطني مطالباً المحامين بالانتباه لما يحاك في السر وينفذه من سماهم بـ «رجال أحمد عز وجمال مبارك».

- هريدي يدفع أعضاء الحزب الوطني بانتخابات النقابات الفرعية
وفي ظل الشواهد التي طالعتنا بيها الموقع الإليكتروني اليوم السابع و جريدة الدستور حول الخلاف بين عمر هريدي أمين صندوق نقابة المحامين و سامح عاشور نقيب المحامين السابق - زعيم القائمة القومية علي القائمة القومية دليلا علي محاولة سيطرة الحزب الوطني علي مؤيدي القائمة بالنقابات الفرعية و دليلا أخر علي ذلك الدفع بكوادر الحزب الوطني الديمقراطي ووضعهم بالقائمة القومية و الترويج لهم من خلال مؤيدي القائمة القومية علي جميع المستويات النقابية و بكل نقابة فرعية .



- أعضاء الوطني يتمسحوا بعباءة القومية

أصبحت القائمة القومية البوابة الرسمية لكوادر الحزب الوطني للوصول للمناصب النقابية بجميع النقابات الفرعية و كل عضو في الحزب الوطني يريد دخول انتخابات نقابة المحامين يجب عليه ارتداء عباءة القومية إلا وهي القائمة القومية " التي لا تتبع حزب أو تيار" مما يسمح لمن ليس لديه خبرة نقابية و خدمية للوصول للمناصب النقابية بكل يسر وبدون معاناة ، مما يجعلنا نتوقع بأن أن انتخابات النقابات الفرعية ستكون مقبرة للقائمة القومية لأنها ستقضي علي الهدف الأسمي لها ألا وهو عدم تبعية المرشح لأي حزب أو تيار وبالإضافة لرئاسة عمر هريدي للقائمة القومية يهدد مصداقيتها و حيادها و أهدافها القومية بسبب انتماءه للحزب الوطني الديمقراطي امانة السياسات بالحزب و علاقة الحميمة بالمهندس أحمد عز أمين التنظيم بالحزب .

- مازال مخطط سيطرة الحزب الوطني علي نقابة المحامين مستمر
نجح الحزب الوطني الديمقراطي في السيطرة علي النقابة العامة بالانتخابات الماضية و فرض سيطرته عليها لأغلبيته بمجلس نقابة المحامين فنجح في السيطرة علي أمانة الصندوق و الامانة العامة ووكالة النقابة مما يفتح لهم الطريق للسيطرة أيضا علي جميع النقابات الفرعية ممن خلال القائمة القومية و مؤيدي القائمة القومية في غياب زعيمها سامح عاشور .



- هريدي يستخدم صلاحياته المزعومة لزعامة القائمة لقومية لدعم أعضاء الحزب الوطني المرشحين و ليس دعما للهدف القومي للقائمة القومية

بدء عمر هريدي في استخدام صلاحياته المزعومة لزعامة القائمة لقومية لدعم كوادر الحزب الوطني بإصدار بيانات صحفية دعما لمرشحي الحزب الوطني الديمقراطي وليس بهدف دعم الهدف القومي للقائمة القومية مما يجعل الكشف عن هذا التلاعب يشكل خطرا شديدا علي الفكرة القومية و تهديد خطير لثقة مؤيدي القائمة القومية و مرشحيها و يدفعهم للعزوف عن تأيدها و يأخذوا موقف الحياد بانتخابات النقابات الفرعية .


- علامات استفهام كثير حول عدم التنسيق مع زعيم القائمة "عاشور "
تثور علامات استفهام كثير حول عدم التنسيق مع زعيم القائمة " سامح عاشور " و تجاهله تمام في جميع البيانات الصادره من عمر هريدي الزعيم المتزعم القائمة القومية الحالي ولكن هذا يبرهن بأن سامح عاشور نقيب المحامين السابق غير راضي عن تصرفات عمر هريدي و ما يقوم بيه وخوفه من القضاء علي فكرة و مشروعه داخل نقابة المحامين مما تدفعه لعدم التعقيب علي إي شيء يقوم بيه عمر هريدي و دفعه ايضا لأخذ موقف الحياد الكامل عن انتخابات النقابات الفرعية ، مما يجعلنا نتوقع بأن نهاية عصر القائمة القومية انتهت في غياب زعيمها عاشور .


- الدفع أعضاء الحزب الوطني أصحاب الثروة بلا شعبية بين المحامين

واضح أن أمانة السياسات بالحزب الوطني تفرض سياستها علي القائمة القومية من خلال زعيمها المزعوم عمر هريدي أمين صندوق نقابة المحامين و يختار أصحاب الثروة من الحزب الوطني الديمقراطي فقط لا غير و يدفع به علي القائمة القومية و ينتهج نفس سياسات الحزب في الاختيار بين المرشحين بالحزب الوطني مما يهدد القائمة بالخسارة الفادحة بانتخابات النقابات الفرعية القادمة .

- صعوبات تواجه تهدد مخطط هريدي بالنقابات الفرعية
يواجه عمر هريدي صعوبات كثير بانتخابات الفرعية بسبب ضعف جميع مرشحين الحزب الوطني الديمقراطي بجميع النقابات الفرعية واعتمادهم علي شهرة القائمة القومية معتقدين بأن مؤيدي القائمة القومية سوف ينخدعون و يصوتون لهم ، بل هذا الفكرة المكشوف الذي يتبعه الحزب الوطني سيسمح للمرشحين المستقلين بجميع النقابات للمنافسة بقوة بالأنتخابات النقابات الفرعية القادمة باذن الله .

- الصراع الحقيقي بين الجبهة المهنية و الحزب الوطني و الإخوان المسلمين


ستبدأ انتخابات الفرعية 1/ 12 /2009 بانتخابات نقابة جنوب القاهرة الفرعية بعد أجازة عيد الأضحى مباشرة
و تنحصر المنافسة بين حسن أمين وجبهته المهنية و ممدوح الجمال و قائمته الحزب الوطني و جمال حنفي و قائمة الأخوان المسلمين و أعتمد كل مرشح علي أدوات انتخابية مختلفة فقلد أعتمد حسن أمين علي قاعدة الشباب بجميع الدوائر الجزئية و قام بجولات و زيارات لأغلبية مكاتب المحامين بكل دائرة جزئية و زيارات لجميع محامين القطاع العام بدائرة جنوب القاهرة و أقام العديد من المؤتمرات الناجحة بمختلف الدوائر الجزئية بجنوب القاهرة أما ممدوح الجمال فأعتمد علي توزيع C.D بيه جميع الأكواد القانونية عليها صورة شخصية له و شعار " معا من أجل التطوير
" و توزيع الأموال علي بعض الكوادر المغمورة و دعم الزعيم المزعوم عمر هريدي له والحزب الوطني أما جمال حنفي فأعتمد علي دعم الأخوان المسلمين فقط لا غير و الكتلة التصويتيه و لم يستخدم إي أداوت انتخابية .