مشيرة خطاب عن القضية السكانية : «مش عايزين نضحك علي نفسنا» والرئيس أعطانا مهلة حتي أول مارس

مشيرة خطاب عن القضية السكانية : «مش عايزين نضحك علي نفسنا» والرئيس أعطانا مهلة حتي أول مارس

إحسان أوغلو: عقد أول قمة إسلامية في القاهرة عام 2011 لحل مشاكل الأطفال في الدول الإسلامية

هاجر تهامي

أكدت مشيرة خطاب -وزيرة الأسرة والسكان- أن الرئيس مبارك أعطي وزارتها مهلة حتي أول مارس لمعرفة ما تحقق في شأن القضية السكانية بعد الاجتماع الوزاري الأخير.. وأن مبارك « أعرب عن قلقه من الزيادة السكانية التي تبتلع التقدم وتجعل المواطن لا يشعر بثمار التنمية الاقتصادية.

وأشارت «خطاب» أمس بمناسبة مرور 20 عاماً علي اتفاقية حقوق الطفل إلي أن الرئيس أكد ضرورة إيجاد حلول في أسرع وقت للقضية السكانية، حيث إنها تراجعت في سلم الأولويات وأضافت: القضية دي مافيهاش هزار ومش عايزين نضحك علي نفسنا. قالت «خطاب» إنها لا يمكنها تقديم الحلول السحرية للمشكلة السكانية، فلابد من وقوف الجميع وتقديم العون والمساندة للوزارة وليست الاحتفالات والمهرجانات بل بالوقوف علي التحديات الحقيقية للقضية السكانية في مصر. وأضافت «خطاب»: هناك تيارات غير رسمية تعمل علي إيجاد فجوة بين الرأي العام في محاولة إثبات وجود تعارض بين الشريعة الإسلامية والقضية السكانية وقانون حق الطفل، الذي قد اعترضت بعض الدول علي التصديق علي بعض بنوده لاقتناعها بتعارضها مع الشريعة.

وأوضحت وزيرة الأسرة والسكان أن مؤتمر الطفل لا يخص حقوق الطفل المسلم فقط بل المسيحي أيضا. من جانبه أعلن إحسان أوغلو - أمين منظمة المؤتمر الإسلامي- أن عقد مؤتمر القمة الإسلامية القادم في عام 2011 لأول مرة في مصر يهدف إلي حل المشاكل التي تواجه الطفل في العالم الإسلامي. وأوضح «أوغلو» أن دراسة قامت بها اليونسيف بالتعاون مع مشيخة الأزهر أثبتت عدم وجود تناقضات بين الشريعة الإسلامية وقانون حقوق الطفل. وأضاف الإسلام لا يتعارض مع القيم المعاصرة بل يعمل علي المواءمة بين التقدم والشريعة، مؤكداً ضرورة الوقوف بجانب الدول الإسلامية التي يعاني أطفالها الكثير من المخاطر والتحديات.

ومن ناحية أخري، أشارت إيرما مانتكور- ممثلة منظمة اليونسيف بالقاهرة- إلي أن الأزهر الشريف قام بتحديث الدراسة حول حقوق الطفل في عام 2005 ليؤكد عدم وجود تعارض بين الشريعة وقانون حقوق الطفل.