جلسة للتصالح بين المحكمة والدفاع فى قضية حزب الله.. العوا طلب التأجيل لإصلاح "ذات البين"

 جلسة للتصالح بين المحكمة والدفاع فى قضية حزب الله.. العوا طلب التأجيل لإصلاح "ذات البين"

فيما يعد خطوة جيدة فى قضية حزب الله اللبنانى والمتهم فيها 26 متهما تختلف جنسياتهم بين مصريين وفلسطينى وسودانيين ولبنانين، استطاع الدكتور محمد سليم العوا التوفيق بين أعضاء هيئة الدفاع الأصلية وهيئة المحكمة والتصالح بينهما عقب المشادات الكلامية التى وقعت فى الجلسة الماضية والتى أصدر فيها مجلس نقابة المحامين قرارا بقطع التعامل مع دائرة المستشار عادل عبد السلام جمعه وإخطار وزارة العدل بذلك.

محمد سليم العوا استند إلى خبرته الطويلة فى التنقل بين ساحات المحاكم ومناقشة الرسائل العلمية فى نظر قضية حزب الله، حيث ترافع أمام المستشار عادل عبد السلام جمعه رئيس محكمة أمن الدولة العليا طوارئ مبديا كامل الاحترام والتقدير للقضاء المصرى، وموضحا أن هناك انشقاقا وقع بين هيئة الدفاع ولابد من "إصلاح ذات البين"، وعلى الجانب الآخر أبدى المستشار عادل عبد السلام جمعة احترامه الشديد لنقابة المحامين ولجموع المحامين فى مصر، مؤكدا أنه لا شىء فى صدر هيئة المحكمة تجاه هيئة الدفاع، فيما قال عبد السلام رزق مقرر لجنة الحريات بنقابة المحامين _ طرف أساسى فى المشادة التى وقعت الجلسة الماضية _ أنه يحمل فى قلبه مرارة وأسى لأنه على مدار 44 عاما ترافع فيها بجميع محاكم مصر لم يدخل فى أى مشادات مع قضاة، وقال رزق "أنا فلاح شرقاوى بسيط وأطالب بحذف أى عبارات تم إثباتها فى محضر الجلسة الماضية بأننى أثرت شغبا وهرجا"، وهو الأمر الذى قوبل بحكمة وسعادة من المستشار عادل عبد السلام جمعه قائلا "أنت عايز توقعنى فى غلط تانى ولا إيه" وأضاف جمعة "تقديرا للأستاذ عبد السلام رزق قررنا محو عبارة إثارة الهرج"، وعقب انتهاء جمعه من حديثه قام جميع المتهمين من داخل القفص بالتصفيق الحاد كما صفق جميع الحضور بقاعة المحكمة من محامين وإعلاميين ورجال أمن.

هذا وشهدت قاعة المحكمة قبل انعقاد الجلسة مشادة بين هيئة الدفاع الأصلية وهيئة الدفاع المنتدبة حيث أصر أعضاء هيئة الدفاع المنتدبة على الحضور، مؤكدين على دورهم فى القضية وأنهم احرص على مصلحة المتهمين من باقى المحامين الأصليين المنشغلين بالأمور السياسية، وهو الأمر الذى رفضته هيئة الدفاع الأصلية، حيث تطور الأمر إلى المشادة الكلامية والتراشق بالألفاظ والتى استمرت ما يقترب من 7 دقائق، إلا إن صوت الحاجب ببدأ الجلسة أنهى تلك المشادة.

على الجانب الآخر، شهدت الجلسة ما يسمى بعروض المحامين بما يطلق عليه
"محاميين الشو الإعلامى" متمثلا فى المحامى عبد المنعم الدمنهورى "المدعى بالحق المدنى" والذى طالب بإدخال حسن نصر الله ومحاكمته فى القضية، فضلا عن حديثه بان إسرائيل دول صديقة ولا يجب أن نعاديها، وهو الأمر الذى دفع سامى شهاب من خلف قفص الاتهام قائلا: "من يقول إن إسرائيل دولة صديقة فهو لا يتبع نقابة المحامين المصرية إنما يتبع نقابة المحامين إسرائيل وإحنا مش عايزينه وياريت يبعد ويكفينا شره". فضلا عن ذلك، فقد قال إميل رحومة المحامى اللبنانى" أقدر القضاء المصرى ووزارة العدل المصرية بعد قبولها دفاعى بصفة قانونية عن المتهم الأول سامى شهاب وأضاف رحومة أن التصالح بين هيئة الدفاع الأصلية وهيئة المحكمة يلغى دور هيئة الدفاع المنتدبة.