آلاف الأقباط يحتفلون بعيد جلوس البابا شنودة والمجلس الملى يؤكد تأييده لـ«القرعة الهيكلية»

آلاف الأقباط يحتفلون بعيد جلوس البابا شنودة والمجلس الملى يؤكد تأييده لـ«القرعة الهيكلية»

كتب هشام عمر عبدالحليم
أنا بدون الشعب لا قيمة لى، فالراعى بدون رعية ملوش لازمة، وأنا مسؤول عن خطأ أى فرد فيكم ، الله يطلب منى أن أعمل فى الخفاء ولكننى أفاجأ بأن كل ما أقوله وأقوم به يعرفه الناس ، أشكركم وأشكر رقصكم طرباً فى عيد جلوسى»..

هذه الكلمات البسيطة وجهها البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، لما يقرب من ٦ آلاف قبطى تجمعوا داخل كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالعباسية، وعشرات الآلاف تراصوا أمام شاشات القنوات الأرثوذكسية، أمس، لأكثر من ٥ ساعات، احتفالاً بالعيد الـ٣٨ لجلوس البابا شنودة على الكرسى المرقسى.

بدأ الاحتفال الذى نظمته الكاتدرائية فى السادسة مساءً بمقطوعات من الترانيم التى قدمها «كورال» أسقفية الشباب، بمشاركة العديد من الفنانين الأقباط، وقيادة الإعلامى أسامة منير، وظلت الترانيم تملأ جنبات قاعة الاحتفال لحين دخول البابا فى السابعة مساء محاطاً بكل أعضاء المجمع المقدس، وسط زفة قبطية حاشدة.

وقدم الحفل الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس، مطران دمياط، الذى بدأ حديثه بوصف البابا شنودة بـ«القلب الكبير والحب الكبير»، مشيراً إلى أنه يُكمل رسالة الله على الأرض.

وأكد المستشار إدوارد غالب، سكرتير المجلس الملى العام، أن الروح القدس اختار البابا شنودة لكونه متعبداً طاهراً ومحباً للغرباء، ومُجداً فى نشر تعاليم المسيح، إضافة إلى خطابه الدينى المتجدد.

وشدد «غالب» على أن القرعة الهيكلية هى إرشاد من الروح القدس الحى الناطق فى الكنيسة، والقول بغير ذلك هو قول غريب عن الكنيسة القبطية، وأكد المستشار نبيل ميرهم، رئيس مجلس الدولة السابق، أن العناية الإلهية اختارت البابا شنودة لأنه يجمع بين الحب والتسامح والرحمة والصلابة والحق، خاصة إذا تعلق الأمر بوطنه مصر.