«الإخوان المسلمون»: إعلان موقفنا من ترشيح «البرادعى» سابق لأوانه

«الإخوان المسلمون»: إعلان موقفنا من ترشيح «البرادعى» سابق لأوانه

أكدت قيادات فى جماعة الإخوان المسلمين، أنه من السابق لأوانه إعلان موقف الجماعة من ترشيح بعض الشخصيات لمنصب رئاسة الجمهورية، موضحة أن أهم مطالب الإخوان حالياً، هو أن يكون هناك نظام تجرى الانتخابات فى ظله بشفافية.

قال الدكتور محمد بديع، عضو مكتب الإرشاد فى الجماعة: «قبل أن نتحدث عن المرشحين للانتخابات، علينا تأمل البيئة التى ستجرى فيها الانتخابات، وإذا توافر الجو المناسب لذلك، فإنه من حق أى شخص محترم أن يرشح نفسه فيها، ثم نعلن موقفنا منه، سواء كان الدكتور محمد البرادعى أو غيره».

ورفض الدكتور محمد مرسى، عضو المكتب، مسؤول الملف السياسى فى الجماعة، التعليق على ترشيح البرادعى حالياً بقوله «إن الحديث عن هذا الأمر الآن غير مجد».

وقال الدكتور حمدى حسن، القيادى البارز فى الجماعة، إن ترشيح البرادعى سيواجه بعقبات كبيرة، بسبب الشروط التى وصفها بـ«التعجيزية»، التى أقرها تعديل الدستور، والذى يجعل ترشحه للرئاسة «شبه مستحيل»، موضحاً أن الجماعة لا تنظر إلى الأسماء والأشخاص، عند اتخاذ مواقف تجاههم، فالمهم هو التقييم السليم، إلى جانب الظروف التى ستجرى فيها الانتخابات وهل ستكون نزيهة أم لا.

وشدد حسن على أن القوى السياسية إذا أعلنت دعمها لترشيح البرادعى، فإن الأمر سيحتاج من الجماعة لإعادة النظر فى تقييم «القوى العقلية» لهذه التيارات أولاً قبل اتخاذ موقف منها، مضيفاً أنه لو اهتمت هذه القوى بالأشخاص والأسماء دون مراعاة البحث فى الأجواء والظروف المحيطة بالعملية الانتخابية، فإننا لابد أن نشك فى قواها العقلية، لأنه ليس من الحكمة ولا من العقل دعم الأشخاص لمجرد أسمائهم دون البحث فى جميع الأمور المتعلقة بالعملية الانتخابية، سواء ضمان نزاهتها وشفافيتها أو تنقية الجداول والإشراف القضائى عليها.