محكمة دريسدن تجبر قاتل مروة الشربينى على خلع قناعه.. و«تايم» تصف الجلسات بـ«محاكمة القرن»

محكمة دريسدن تجبر قاتل مروة الشربينى على خلع قناعه.. و«تايم» تصف الجلسات بـ«محاكمة القرن»

انتهت محكمة دريسدن الألمانية، أمس، من جلسات الاستماع للشهود فى قضية مقتل الصيدلانية المصرية مروة الشربينى، حيث عقدت رابع جلساتها وتضمنت شهادة أحد المحلفين بهيئة المحكمة المحلية التى وقع بها الحادث، ومن المقرر أن تستأنف المحكمة جلساتها بالمرافعات الشفوية الاثنين المقبل، وأكد الشاهد الذى كان محلفاً بهيئة المحكمة التى كانت تنظر قضية التعويض الأولى فى يوليو الماضى أن المتهم استل سكيناً من حقيبته وطعن بها مروة فى ظهرها، ثم اشتبك مع زوجها وطعنه بها عدة طعنات، وتوجه إلى المجنى عليها مرة أخرى وطعنها فى أماكن متفرقة من جسدها.

وقال الشاهد إنه كان يشعر أثناء استجواب الجانى بأنه متحفز ومشحون نفسياً ضد المسلمين، وأشاد بأخلاق مروة الشربينى ووصفها بأنها «هادئة الطباع ومهذبة»، وتمسكت المحكمة بضرورة التزام القاتل بتقاليد المحكمة، وأصرت على أن يخلع القناع الذى يغطى به وجهه طوال الجلسات السابقة، لكنه لم يظهر إلا جزءاً من وجهه.

وقال حمدى خليفة، نقيب المحامين، رئيس فريق الدفاع المصرى إن شهادة المحلف سند قانونى «قوى» لفريق الدفاع، موضحاً أن جميع الأقوال التى استمعت لها المحكمة تدعم موقف الشهيدة وأسرتها.

وأكد خليفة لـ«المصرى اليوم»، فى اتصال هاتفى من دريسدن، أن إجراءات المحاكمة جاءت فى صالح موقف الشهيدة وأسرتها، وأنها كانت تسير بـ«إيجابية وحياد»، لافتاً إلى أن المحكمة تصر على إعطاء الفرصة الكافية من الوقت لاستماع الشهود.

وقالت مجلة تايم الأمريكية إن قتل الدكتورة مروة الشربينى أثار «غضباً عارماً» بين المسلمين بسبب ما اتصف به من «وحشية واضحة ووقاحة».

وأضافت فى تقريرها أمس تحت عنوان: «شهيدة الحجاب: محاكمة القرن بالنسبة للمسلمين» أنه وفقاً للشهود، فإن مروة، الأم الحامل، تلقت طعنات حتى الموت أمام قاعة محكمة ألمانية مكتظة بالناس، مشيرة إلى أنها قُتلت على يد رجل يبدو أن لديه كراهية متجذرة للمسلمين.

توقف جلسات قضية «مروة الشربينى» بعد الاستماع للشاهد الرابع.. وبدء المرافعات الشفوية الإثنين المقبل

انتهت محكمة دريسدن الألمانية أمس من جلسات الاستماع للشهود فى قضية مقتل الصيدلانية مروة الشربينى بعد عقد الجلسة الرابعة، التى قدم فيها أحد المحلفين بهيئة المحكمة المحلية، التى وقع بها الحادث، شهادته، ومن المقرر أن تستأنف المحكمة جلساتها بالمرافعات الشفوية يوم الاثنين المقبل حيث تتوقف لمدة ثلاثة أيام.

وأكد الشاهد الذى كان محلفا بهيئة المحكمة التى كانت تنظر قضية التعويض الأولى فى شهر يوليو الماضى أن المتهم استل سكينا من حقيبته وطعن بها مروة فى ظهرها، ثم اشتبك مع زوجها بعد أن ألقى بها أرضا، وبعد أن طعن زوجها بعدة طعنات توجه إلى المجنى عليها مرة أخرى وطعنها فى أماكن متفرقة من جسدها.

وأضاف: إن المتهم اشتبك مع الزوج ثم دخل أحد الضباط القاعة وأطلق عيارا ناريا على زوج المجنى عليها وأصابه، مضيفاً أنه استجوب قبل الواقعة المتهم «أليكس» والذى أكد له أن المجنى عليها وأمثالها – فى إشاره للمسلمات - لا يستحقون العيش فى ألمانيا بعد أحداث ١١ سبتمبر لأنها إسلامية وإرهابية على حد قوله، وأنه كان يشعر أثناء استجواب الجانى بأنه متحفز ومشحون نفسيا ضد المسلمين.

ووصف الشاهد مروة الشربينى بأنها هادئة الطباع وإنسانة مهذبة، مشيدا بأخلاقها.

فى حين تمسكت المحكمة بضرورة التزام القاتل بتقاليد المحكمة وأصرت على أن يخلع القناع الذى يغطى به وجهه طوال الجلسات السابقة، لكنه لم يظهر إلا جزءاً من وجهه.

وقال حمدى خليفة، نقيب المحامين، ورئيس هيئة الدفاع لـ«المصرى اليوم» فى اتصال هاتفى من مدينة دريسدن الألمانية، إن شهادة المحلف سند قانونى «قوى» لفريق الدفاع، موضحا أن جميع الأقوال التى استمعت لها المحكمة تدعم موقف الشهيدة وأسرتها.

وأكد خليفة أن إجراءات المحاكمة جاءت فى صالح موقف الشهيدة وأسرتها وأنها كانت تسير بـ«إيجابية وحياد»، لافتا إلى أن المحكمة تصر على إعطاء الفرصة الكافية من الوقت لاستماع الشهود.

وأشار إلى أن الإجراءات الأمنية اتسمت بالهدوء «النسبى» مقارنة بالجلسات السابقة، وأن هناك جلسات عمل مستمرة يعقدها فريق الدفاع عقب الاستماع لكل شاهد لتقييم أقواله وبحث كيفية الاستفادة منها.

وقالت مجلة تايم الأمريكية إن قتل الدكتورة مروة الشربينى أثار «غضبا عارما» بين المسلمين بسبب ما اتصفت به من «وحشية واضحة ووقاحة».

وأضافت فى تقريرها أمس تحت عنوان: «شهيدة الحجاب: محاكمة القرن بالنسبة للمسلمين» أنه وفقا للشهود، فإن مروة الأم الحامل تلقت طعنات حتى الموت أمام قاعة محكمة ألمانية مكتظة بالناس، مشيرة إلى أنها قتلت على يد رجل يبدو أن لديه كراهية متجذرة للمسلمين.

واستطردت المجلة بأن الجانى أليكس فارنر، يخضع لمتابعة دقيقة من المسلمين عبر العالم، فضلا عن متابعة الجالية الإسلامية «القوية» فى ألمانيا البالغ عددها ٤ ملايين نسمة، منبهة إلى أن هناك مخاوف بأن أى شىء قد يتسبب فى مزيد من الاضطراب مالم يتم توقيع أقصى العقوبة على القاتل.

ونبهت إلى أن الجانى يواجه عقوبة بالسجن مدى الحياة إذا ما تمت إدانته بارتكاب جريمة القتل، فى حين أن المدعين يؤكدون أنه كان مدفوعا بعنصرية «متجذرة فى أعماقه»، مستشهدة بقول المدعى فرانك هاينريتش للمحكمة يوم الإثنين الماضى بأنه «أليكس» قام بطعن الزوجين بدافع الحقد «البين» ضد غير الأوروبيين والمسلمين، فقد أراد قتلهما.

وأعربت المجلة عن دهشتها إزاء التغطية الصحفية القليلة لحادث القتل فى ألمانيا، مما تسبب فى إحراج شديد لحكومة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خاصة أن القضية استحوذت على مانشيتات الصحف فى جميع أنحاء العالم الإسلامى.

ونبهت إلى أن محاكمة أليكس تحظى فى الوقت الراهن بتغطية موسعة فى ألمانيا، مؤكدة أن القيادات السياسية الألمانية يتابعون إجراءات المحاكمة بـ«توتر». ولفتت المجلة إلى أن هناك مخاوف محتملة من تكرار أحداث الشغب التى اجتاحت العالم الإسلامى، عقب نشر الصور الكرتونية المسيئة للرسول «صلى الله عليه وسلم» فى الدنمارك،

مشيرة إلى أن سلطات دريسدن فرضت مزيداً من الإجراءات الأمنية خلال المحاكمة وذلك بعد بث تهديدات بقتل الجانى عبر الإنترنت. وذكرت صحيفة «دى فيلت» الألمانية أن مبدأ «بشر القاتل بالقتل» يؤمن به كثير من العرب والمسلمين باعتبار القتل هو العقوبة الأمثل للقاتل، مستدركة بأن القوانين الحديثة فى أغلب بلدان العالم لم تعد تنص على عقوبة الإعدام، والقانون الألمانى ليس استثناء من هذه القوانين.

وقالت: «لن ينال المتهم بقتل مروة أكثر من عقوبة السجن، وهو أمر قد لا يحقق آمال الشارع المصرى والرأى العام الإسلامى والعربى».

كما ركزت الصحيفة على البيان الذى أدلت به ماريا بومر مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة والاندماج ودعت فيه المتابعين لمحاكمة المتهم إلى التحلى بالتعقل وضبط النفس خلال متابعة القضية.

كما ركز موقع «بيلد اون لاين» على تساؤلات وسائل الإعلام العربية والصحفيين عن سبب عدم تلقى الجانى عقوبة الإعدام.

وأشار إلى تصريح السفير المصرى رمزى عزالدين رمزى لقناة التليفزيون الألمانية الأولى ببرنامج «تاجز تيما» وأكد فيه على ضرورة أن يثق الجميع فى القضاء الألمانى، وأنه سيعمل على إصدار الحكم العادل فى القضية.