رئيس اتحاد المصريين بأوروبا: ما حدث لمروة ظاهرة وسيتكرر إذا لم نتحرك

رئيس اتحاد المصريين بأوروبا: ما حدث لمروة ظاهرة وسيتكرر إذا لم نتحرك

أكد الدكتور عصام عبد الصمد، رئيس اتحاد المصريين فى أوروبا، أن ما حدث لمروة الشربينى سيتكرر فى المستقبل إذا لم تتحرك الجاليات العربية والمسلمة للعمل معا، لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا المنتشرة فى الدول الأوروبية.

وقد نفى عبد الصمد أن يكون ما حدث "عملا فرديا"، ولكنه ظاهرة يعانى منها المسلمون فى أوروبا منذ أحداث 11 سبتمبر 2001، مشيرا إلى أن من يقول بخلاف ذلك يحاول تجاهل الواقع المرير الذى يعيشه المسلمون.

وقال عبد الصمد، إن الأمر يتكرر يوميا ولكن ما حدث فى حالة مروة هو أن الجانى تمادى فى سلوكه، مما أظهر ما حدث، ولكن هناك حالات كثيرة يتعرض فيها المسلمون لمثل هذه المضايقات ولكنها لا تصل فى أغلب الأحيان للقتل.

وقال عبد الصمد الموجود حاليا فى القاهرة، إنه يتابع جلسات محاكمة قاتل مروة الشربينى بدقة، وإن هناك ممثلا للاتحاد يحضر الجلسات، مشيرا إلى أن هناك ضغوطا يمارسها الاتحاد على الحكومة الألمانية لتحجيم مثل تلك الأفعال العنصرية.

وأرجع عبد الصمد جزءا كبيرا من استمرار مثل تلك الأفعال، إلى تفكك الجاليات العربية خاصة المصرية منها، مضيفا أنه "لابد أن نلوم أنفسنا قبل أن نلوم الحكومات الأجنبية"، واستكمل حديثه قائلا "إذا كانت حكوماتنا تهملنا فلا يمكننا لوم الحكومات الأخرى"، حيث طالب عبد الصمد بضرورة وجود لجنة عليا لحماية المصريين فى الخارج، مؤكدا أن ما يقلق الآن هو جيل الشباب العربى الموجود بالدول الأوروبية الذى سيعانى المزيد إذا لم نتحرك لوقف التصرفات العنصرية تجاه المسلمين فى أوروبا.