أفغان يحرقون مجسما لأوباما احتجاجا على "إساءة إلى القرآن"

أفغان يحرقون مجسما لأوباما احتجاجا على "إساءة إلى القرآن"

عمد أفغان غاضبون الاحد 25-10-2009 إلى إحراق مجسم للرئيس الاميركي باراك اوباما خلال تظاهرة احتجاجية في كابول، وذلك بعد اتهام جنود اجانب بانهم أحرقوا نسخة من القرآن، لكن الحلف الاطلسي نفى هذه المزاعم.

وسار نحو ألف شخص معظمهم طلاب في شوارع العاصمة الأفغانية قبل أن يتجمعوا امام مبنى البرلمان، حيث اطلقت الشرطة عيارات نارية في الهواء لتهدئة الحشد.

ونظمت هذه التظاهرة بعد اتهام جنود اجانب ينتشرون في افغانستان، للتصدي لمتمردي طالبان، بإحراق نسخة من القرآن خلال عملية ضد المتمردين في ولاية ورداك جنوب كابول في منتصف تشرين الاول/اكتوبر.

ونظمت تظاهرات مماثلة الاسبوع الفائت في مدينتي جلال اباد (شرق) وقندهار (جنوب).

من جهتها، نقلت صحيفة "لوس أنجلس تايمز" الأمريكية عن مسؤولين عسكريين أمريكيين نفيهم الكامل لأي إساءة للقرآن الكريم، متهمين "حركة طالبان بنشر الأكاذيب لإثارة الكراهية ضد القوات الغربية".

وعلقت الصحيفة "أن المحتجين لم يقدموا اي دليل على كلامهم".

إلا أنها نقلت أيضا عن أحد المحتجين قوله إن " هذا عمل لا يحترم المسلمين.. لقد أطلق الأجانب النار على القرآن ثم أحرقوه.. ويجب أن تتم محاكمتهم لاقترافهم هذا الشئ".

وجاء في الصحيفة أيضا أن تحالف القوات الغربية في أفغانستان نفى التقارير التي تحدثت عن "تنديس القرآن"، وقال إن المسؤولين الغربيين والأفغان أجروا تحقيقا قبل أن يتوصلوا إلى هذه النتيجة، دون أن يشير بيان التحالف "كيف بدأت الشائعات وفيما إذا حصلت مشاحنات مع الأهالي".

وقالت منظمة حلف شمال الأطلسي "نحن ندين أي سلوك يزردي المسلمين أو شعب أفغانستان".