إسرائيل تشتبك مع متظاهرين فلسطينيين وتغلق باحة الأقصى

إسرائيل تشتبك مع متظاهرين فلسطينيين وتغلق باحة الأقصى

اعتقلت القوات الإسرائيلية 15 متظاهراً فلسطينياً وأغلقت باحة الحرم القدسي الشريف حتى إشعار آخر بعد اشتباكات قوية بين الأمن ومتظاهرين أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص على الأقل.

وأفاد مراسل "العربية" في القدس بأن القوات الإسرائيلية انسحبت من باحة الحرم القدسي ولاتزال في محيطه تحاصره، مشيراً إلى أن الهدوء عاد مؤقتاً إلى البلدة القديمة وهناك وجود كبير من الشرطة والجيش في الأزقة والبيوت الفلسطينية.

وكانت باحة الحرم القدسي الشريف شهدت مواجهات بين قوات الشرطة وفلسطينيين كانوا داخله.

وقال مراسل "العربية" إن المعركة ليست متكافئة، فهناك قوات إسرائيلية كبيرة مقابل عدد قليل من المصلين لأنه يوم الأحد.

وأشار إلى أنه لم تحصل اتصالات بين الجانبين، حيث توجد قطيعة بين الفلسطينيين والاسرائيليين من حيث المفاوضات كما أن اليمين الايديولوجي في اسرائيل أصبح تياراً مركزياً في الحكومة وبالتالي المشهد يبدو معقداً على الأرض وفي السياسة أيضاً.

يُذكر أن الجنود الاسرائيليين أطلقوا قنابل دخانية ومسيلة للدموع لتفريق المعتصمين الذين تجمعوا للتصدي للقوات الاسرائيلية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنه تم اعتقال 15 متظاهراً، فيما أغلق المكان "حتى إشعار آخر" أمام جميع الزوار. وذكرت الاذاعة أن ثلاثة عناصر من الشرطة أصيبوا بجروح.


تحذير فلسطيني

وحذرت الرئاسة الفلسطينية من التداعيات الخطيرة التي تحدث في المسجد الأقصى المبارك، وطالبت الحكومة الإسرائيلية بالكفّ عن إطلاق العنان للجنود والمتطرفين اليهود لانتهاك حرمة المقدسات، خاصة المسجد الأقصى المبارك، ووقف كل الإجراءات الاستفزازية بحق المواطنين في القدس.

وقال نبيل أبوردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية، إن القدس خط أحمر لا يجب تجاوزه، وطالب المجتمع الدولي، خاصة الرباعية الدولية بالضغط على الحكومة الإسرائيلية للكف عن هذه الإجراءات التي لا تخدم سوى توتير الأوضاع في المنطقة.