محاكمة قاتل مروة الشربينى تبدأ اليوم .. ونقيب المحامين: سنطالب بعقوبة السجن مدى الحياة

محاكمة قاتل مروة الشربينى تبدأ اليوم .. ونقيب المحامين: سنطالب بعقوبة السجن مدى الحياة

تبدأ محكمة درسدن الألمانية، اليوم ، أولى جلسات محاكمة قاتل شهيدة الإرهاب المصرية مروة الشربينى، بينما يتوجه حمدى خليفة، نقيب المحامين، اليوم، إلى ألمانيا للمشاركة فى الدفاع المدنى عن مروة الشربينى.

قال خليفة لـ«المصرى اليوم» إن نقابة المحامين ستقدم دفاعها فى ١١ جلسة تبدأ بخمس جلسات استماع للشهود، موضحاً أن النقابة تتولى القضية بمشاركة السفارة المصرية فى ألمانيا.

وأشار إلى أن فريق الدفاع المصرى يطالب بتوقيع أقصى عقوبة على القاتل الألمانى بالسجن مدى الحياة، مشككاً فى الروايات الواردة فى بعض وسائل الإعلام الألمانية حول إصابة القاتل بـ«خلل نفسى»، وأكد أنها ادعاءات مردود عليها.

وفى سياق متصل، أوضحت مصادر مطلعة أن فاروق حسنى، وزير الثقافة، تراجع عن قرار إلغاء عروض أوركسترا «درسدن» الألمانية بالقاهرة بعد مناقشات مع أعضاء الفرقة الذين أبدوا - حسب المصادر - رغبتهم الحقيقية فى الحضور وتقديم عروضهم فى مصر، وتأبين مروة الشربينى.

ولفتت إلى أن وزارة الثقافة اتصلت بالفرقة لإلغاء العروض خوفاً من حدوث اشتباكات بسبب غضب الشارع المصرى، ولكن الفرقة أصرت على الحضور لمواساة أسرة مروة، والوقوف دقيقة حداداً على روحها فى بداية الحفلات كنوع من المشاركة الإنسانية للشعب المصرى.

وقال وزير الثقافة: «هناك فرق بين جريمة ارتكبها فرد، وبين تعامل الشعوب مع بعضها البعض»، مشيراً إلى أن القانون هو الحاسم فى مثل هذه الجرائم الفردية.

وحول اعتراض أسرة مروة الشربينى على استضافة الفرقة، أكد حسنى أن الأوركسترا تريد الاعتذار بشكل غير رسمى للأسرة، ومواساتها عن طريق «الموسيقى وتأبين الراحلة».

من جانبها، دعت نقابة صيادلة الإسكندرية، فى بيان لها أمس، وزير الثقافة إلى الاستقالة فوراً إذا لم يستطع إلغاء العرض الفنى. وتساءلت: «هل لو كانت الشهيدة ابنته سيسمح بمثل هذا التحدى والاستفزاز؟!».

وعلقت صحف ألمانية، أمس، على المحاكمة بأنها قضية «غير مألوفة»، ونفت فى الوقت نفسه أن يكون الجانى «أليكس فارنر» عانى خللاً نفسياً.

وقالت صحيفة «فرانكفورتر روندشاو» تحت عنوان «المحكمة مثل القلعة المحصنة» إن القاعة الرئيسية بمحكمة درسدن ستشهد قضية غير مألوفة، مشيرة إلى أنه ستتم محاكمة الجانى فى مكان الجريمة التى طعن فيها الضحية بسكين حاد، مما أدى إلى وفاتها أمام طفلها البالغ من العمر ٣ أعوام. وأضافت أن دافع الجريمة كان الكراهية والعداء للأجانب.