تدعو حركة محامون ضد الفساد الأزهر الشريف والأمة الإسلامية لتكريم شهيدة الحجاب مروة الشربيني

تدعو حركة محامون ضد الفساد الأزهر الشريف  والأمة الإسلامية لتكريم شهيدة الحجاب مروة الشربيني

تدعو حركة محامون ضد الفساد جميع القوي الوطنية و الازهر الشريف بجمهورية مصر العربية و رابطة العالم الإسلامي والأمة الإسلامية لتكريم شهيدة الحجاب المصرية ضحية الحرب علي الإسلام و المسلمين و الوقوف صفا واحد للتعبير عن أحتجاجنا ضد هذا الإعتداء المشين ضد المرأة المسلمة المعتدي عليها .

و السعي لتحريك حكومات الإمة الإسلامية لتوجية تحذير للحكومة الألمانية وتصعيد القضية دوليا ضد الحكومة الالمانية و اتحاذ موقف موحد ضد كل من يسعي للتقليل من شأن شهيدة الحجاب مروة الشربيني و أنّ الأمة الإسلامية أمام لحظات مصيرية يجب عليها أن تحدد موقفها من تلك القضية في اسرع وقت ممكن حتي لا يستباح أعراض المسلمين في جميع انحاء العالم .

فقد أجهز المتطرف الألماني على حياة مروة الشربيني البالغة 32 عاما من العمر وطعنها بثمانية عشر طعنة بالسكين ، فقتلها وهي حامل بالشهر الثالث، وأصاب ابنها مصطفى (دون الرابعة من العمر) بجروح، كما أصاب زوجها بجراح خطيرة، إضافة إلى إصابته في ساقه نتيجة رصاصة طائشة من جانب رجال الشرطة بمحكمة الألمانية .

ولقد تلاحظ لنا الأتي :

أن التعتيم الإعلامي في ألمانيا لهذه الجريمة انعكس في اقتصار معظم وسائل الإعلام على نقل الخبر مختصرا دون ربطه بخلفية عداء عنصري، بل وسعي بعض وسائل الإعلام لاستبعاد ذلك، وقد تكون الحجج الواردة بهذا الصدد صحيحة من حيث عدم ارتباط الجاني بتنظيم ما، إنما لا تصح هذه الصورة عند النظر في علاقة الحادثة بالأجواء العامة السائدة بفعل حملات السنوات القليلة الماضية، والتي ساهمت في "تسييس" قضية الحجاب من جانب أوساط علمانية أصولية، وبعضها في مناصب توجيه إعلامية وحزبية وسياسية، تارة بالتركيز على أن الحجاب رمز وليس فريضة، وأخرى بالقول إنه تعبير عن اضطهاد المرأة رغم تناقض هذا القول مع حقيقة انتشاره طوعا، وتارة ثالثة من خلال استصدار قوانين تحظره على فتيات المدارس وفي الدوائر العامة كما في فرنسا، أو على المدرسات المسلمات في ألمانيا.

وقائع الجريمة :

كانت البداية في خريف 2008، في ملعب للأطفال، بمدينة درسدن شرق ألمانيا، وكان الرجل يسلّي طفلة من أقاربه بأرجوحة للأطفال، ورأت مروة أن الطفلة الصغيرة في مثل عمر ابنها مصطفى، فسألت الرجل أن يجلسا معا في الأرجوحة بعد أن طال مقام الطفلة فيها، وربما كانت مروة تفكر أن تلك صورة من صور التواصل والاندماج الذي لا يغيب الحديث عنه بشأن المسلمين في ألمانيا. وبدلا من أن تتلقى جوابا بالقبول أو الاعتذار، بدأ الرجل يكيل لها الشتائم، وصدر بحقه لهذا السبب حكم سابق بغرامة مالية بقيمة 780 يورو بسبب الإهانات، وانتقلت القضية إلى محكمة الاستئناف بناء على طلب الجاني، فقد بقي خلال المحكمة الأولى والثانية غير قادر على استيعاب أن عليه دفع غرامة ما.. إنما كان هادئا كما يؤكد المسئولون في المحكمة، لا ينذر وضعه العام بأنه سيرتكب جريمة ما، وربما كان في هذا الوصف نوع من التبرئة الذاتية أنه دخل المحكمة والسكين في طيات ثيابه، بينما تجدد الجدل في هذه الأثناء حول القوانين المتعلقة بتأمين المحاكم، فالسكين التي أدخلها الجاني معه تشير إلى أن القانون لا يفرض إجراءات تفتيش ما في محاكمات شبه اعتيادية�دث من جريمة دموية في هذه ا�، لا ينتظر أن يحدث فيها ما ؄محكمة.

وتميز قوانين العقوبات في ألمانيا بين :
(1) القتل عن سابق عمد وإصرار، وهنا لا بد من تقديم البرهان على أن الجريمة مخطط لها، ومن ذلك إثبات أن الجاني أدخل أداة الجريمة إلى قاعة المحكمة بغرض القتل، وبين (2) القتل كردة فعل في لحظة غضب، رغم أنه ارتكب جريمته بعد أن أدلت مروة بأقوالها، ولم يصدر حكم الاستئناف بعد، هذا فضلا عن قابلية اعتبار الجريمة (3) من قبيل اعتداء أفضى إلى القتل دون قصد، ومن وسائل تخفيف العقوبة أيضا (4) شهادة طبية تثبت أن الجاني مصاب بحالة نفسانية مرضية ساعة ارتكابه جريمته.

سيان ما ستكون الحصيلة، وما الحكم الذي سيصدر على الجاني، فلن يعيد ذلك الحياة لمروة، ولن يزيل الألم والأسى من قلوب ذويها ومن عرفها.عرفهاعرفها