مقلا من موقع محامون بلا قيود
من يستطيع الحديث أمام 11 مستشار نقض يمكنه الحديث مع أى تجمع آخر.
"محامون بلا قيود" طاقة نور تبث خيرها على المحامين.
في حديث هو الاكثر تشويقاً وفى موضوعات ربما هى الاكثر أهمية وفى رصد ورؤية ثاقبة عالية القدر فائقة الدقة رصد لنا حسن امين بمبضع جراح ماهر مواطن الخلل فيمن يرشح نقيباً للمحامين ، أو لاى مقعد للعمل العام ، مؤكداً أن من يأتى الى هذا المقعد لابد أن يكون دخوله من بوابة أعضاء جمعيته العمومية وليس من أى باب آخر وأن يكون لديه الثقة والقدرة فى نفسه على القيام بمهام وأعباء هذا الدور ، وأن تتوافر فيه المواصفات الاساسية التى لاغنى عنها لاى من أعضاءه.
وعندما خص حسن أمين الحديث على نقابة المحامين ذكر حديثاً عن مواصفات من يرشح نفسه نقيبا للمحامين ربما هى الاكثر دقة وشمولا فى هذا الشأن والتى يأتى على رأسها أن يكون مهنيا بالدرجة الاولى خاصة وأن هذا التقييم لمواصفات النقيب يشتبك مع ظروف المرحلة الحالية من عمر نقابة القاهرة وهى تسطر صفحات تاريخا جديداً بعد سنوات طوال من الحراسة ، واللجان القضائية التى تعاقبت على النقابة .
وقد استنكر أمين وصف منصب نقيب المحامين مشيراً الى أن مقعد نقيب المحامين وليس منصب ومن يجلس على هذا المقعد يدرك أنه راحل عنه يوما ما ولن يغنى عنه الا ماقدمه من عمل وليس ماتقلدة من مناصب وعندما عاد أمين محدثاً ان الحق فى الترشيح لابد له من ضوابط مهنية ومقومات ،وقرر انه مجرد مقعد بمجلس النقابة لمن يشغله خصائص وعلى كاهله تبعات وأثار ، ينتفى عنه صفات التبعية والانقياد لاى تيار تفقده القدرة على اتخاذ القرار.
وفى صدد تحديد أكثر لمواصفات ومقومات من يكون نقيباً وهو طبقا لأحكام القانون أن يكون من المحامين المقبولين للمرافعة أمام محكمة النقض وممن أمضى في الاشتغال بالمحاماة عشرين سنه متصلة ، بمعنى انه يجب أن يكون محامياً حقاً .. مهنياً حقاً .. يشار إليه بالبنان في عالم المحاماة فهي مهنه حرة، ومهنة علم، ومن ثم لا يمكن أن يكون نقيباً من أفتقر إلى مقومات العلم المهني ، ففاقد الشئ لا يعطيه ، وكيف له التصدي للمشكلات التي يعاني منها المحامون دوماً، وكيف يجابه القوى التي تكالبت على المحاماة وعلى المحامين ولنا في المشكلات التي تعرض لها المحامون في الزمن القريب الأسوة والمثل بالقدر الذي وصل بالبعض إلى حد التطاول وهو ما لا يستطيع مجابهته بالعلم والحكمة إلا المحامي البصير المشتغل بالمحاماة المتحلي بآدابها وقيمها وفى العلم ارتقى .
حسن أمين يضع معايير جديدة لإختيار النقيب
وقرر انه لو كان الأمر متاحاً للاشتراطات لكان لزاماً على كل من يترشح على مقعد النقيب أن يكون له خلال سنوات قيده للمرافعة أمام محكمة النقض عشرة طعون بالنقض كل عام مابين مدني وجنائي فمن ترافع على هذا النحو أمام محكمة النقض كقمة للهرم القضائي ووقف شامخاً مفوهاً أمام احد عشر مستشاراً بلغة عربية بليغة وفصاحة وبيان فهو الأقدر على حمل هموم المهنة ،والتعبير عنها ومواجهة كل متربص بنا وبها.
وفى رؤيته حول مرشح من جماعة الاخوان المسلمين للمنافسة على منصب النقيب يقول حسن أمين هناك طائفة ليس لها فى العمل المهنى من شيئ ، لكن الحديث عن نقابة مهنية ، يتطلب غير ذلك ، ويأمل أن يكون اختيار محاميي القاهرة بعيد عن طريقة اختيار هم لمجلس العامة.
حوار ممتع مع أحد شيوخ مهنة المحاماة والمرشح نقيبا للمحامين بنقابة جنوب القاهرة ولابد لكم أن تسمعوه وتشاهدوه بأنفسكم حتى تحيطوا بأهمية مادار فيه من حديث لان الرجل قد أفاض أيضا في العديد من القضايا المطروحة ..
والى حوار آخر مع نقيب آخر نلتقى دائما على خير
نقلا من موقع محامون بلا قيود