الإعلام الإلكترونى هو الحل لمواجهة آثار الأزمة العالمية

أكد الدكتور محمود عبد العزيز مدير إدارة الإعلام بالجامعة العربية، أن الأزمة المالية العالمية ألقت بظلالها على كل وسائل الإعلام ومؤسساتها التى تعتمد على الطبعات الورقية على مستوى العالم، مما أدى إلى اضطرار بعضها إلى الإغلاق والتوجه إلى النسخ الإلكترونية، مشيرا إلى أن المؤسسات الصحفية بالمنطقة العربية لم تتأثر بشكل لافت بالأزمة المالية.

وقال عبد العزيز عقب اجتماع اللجنة العربية للاعلام الإلكترونى، إن اجتماع اللجنة ركز على ضرورة وضع برنامج تنفيذى لمهامها فى عامها الأول وتركزت المناقشات على تشجيع الإعلام الإلكترونى والعمل على نشره عربيا من خلال تخصيص جائزة لأفضل المواقع الإلكترونية العربية والمواقع الإعلامية العامة والمواقع الشخصية ومواقع الخدمات الإعلانية، باعتبار ذلك سيشجع مطورى المواقع والمؤسسات العاملة فيها سواء صحفية أو تليفزيونية لمواصلة التطوير وخوض المنافسة البناءة لتقديم الخدمات للمواطن العربى.

وأضاف عبد العزيز أنه سيتم تشكيل لجنة لوضع مواصفات ومعايير الجوائز التى ستقدم لهذه المواقع، حيث تم تخصيص جائزة للجنة العربية للإعلام الإلكترونى، مشيرا إلى أن المواقع الإلكترونية أصبح دورها متناميا وتمتد لمجالات العمل الاجتماع والخدمات التعليمية، موضحا أنه سيعقد اجتماعا لتحديد دور الإعلام العربى فى مساندة عملية تطوير التعليم، على أن يخصص جزء من هذا الموضوع للمواقع الإلكترونية، ليكون لها دور فى هذه الخدمات.

أكد عبد العزيز أن هناك توجها عالميا نحو التوسع فى الإعلام الإلكترونى وستعد اللجنة دراسة تفصيلية حول هذه الأمور من أجل التركيز على الإعلام الإلكترونى خلال الفترة المقبلة، كما سيتم إعداد برامج عمل لمحو الأمية الإلكترونية وتنمية الوعى بالإعلام الإلكترونى وتعريف المواطن العربى بما هو متاح منه.