بقلم /حسن أمين المحامي بالنقض
بقلم /حسن أمين المحامي بالنقض
2011-01-12

شبكات جاسوسية، وتفجيرات للفتنة الطائفية إنها أعمال الخسة والغدر اليهودية ألا لعنة الله علي اليهود ..

إن أصدق الحديث كتاب الله وهو القائل في محكم التنزيل : ” لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ، كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ " المائدة 78،79
أرأيت التشبيه القرآني لا يتناهون عن فعل المنكرات ابداً فهم قتلة الانبياء وأعداء الله وأعداء الاسلام والمسلمين علي مر الازمنة والعصور لذلك قال الحق تبارك وتعالي فيهم ايضا :" لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ... "المائدة 82
انظر الي الوصف الرباني لعداوة اليهود للمؤمنين اشد – الناس عداوة، انهم اهل الغدر والخسة لا عهد لهم ولا ذمة.
من أجل ذلك وفي اطار هذا النهج الرباني القويم ابحث عن اليهود في كل عمل اجرامي يقع علي الارض الاسلامية والعربية أو علي المسلمين في أى مكان علي وجه البسيطة، هاهي أفعالهم الدنيئة تشهد عليهم مؤكدة لقول الحق فيهم، فما ان تم القبض علي شبكة الجاسوسية الاخيرة وسقط القناع عن الوجه القبيح للموساد الاسرائيلي وان اليهود يتربصون بنا الدوائر ويتحينوا الفرص للنيل من الإسلام والمسلمين، ولصرف الانظار في مصر والعالم الاسلامي والعربي عن هذه الخسة وذلك الغدر في اعمال التجسس كان العمل الاحط والاكثر دناءة وغدر وتخطيط شيطاني بسرعة العمل علي ايقاد نار الفتنة بين المسلمين والاقباط بتفجير كنيسة القديسين بالاسكندرية حتي تندلع نيران الفتنة بين جناحي الامة وتصرف الأنظار عن اليهود في غدر الجاسوسية، لكن العاقل الحصيف يدرك ان تلك افعال اليهود فقد نال هذا الحادث الغادر الأثيم من المسلمين والأقباط علي حد سواء، فاعتبروا يا أولي الأبصار، واعلم يا أخي إن الحق تبارك وتعالي قد أبان لنا ذلك كله في كتابه الحكيم بقوله تبارك وتعالي : " وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ، ".
والمسلم والمسيحى يعيشان جنبا الى جنب فى المسكن والمدرسة والجامعة والعمل والحرب ضد اليهود سالت فيها الدماء الطاهرة لجناحى الامة على الارض الطاهرة وتجمعهما كل نواحى الحياه فى مودة و تسامح بالقدر الذى يقر معه فى يقيننا جميعا إن هذا العمل الخسيس الغادر هو من تدبير اليهود والموساد الاسرائيلى ،
لذلك علينا ان نرد كيد اليهود فى نحرهم ونفوت عليهم فرصة إيقاد نار الفتنه وان يبؤا بالخيبه والخزى والعار، وليعلم العالم اجمع إن ارض الكنانه هى ارض السلام والخير والمحبه لكل المصريين، بل وغير المصريين والقائل فيها الحق تبارك وتعالى فى محكم التنزيل ( ادخلوا مصر إن شاء الله امنين).
ليحتضن كل منا اخية ، واجعلوا هذا العمل الغادر قوة دفع لنا جميعا تجاه اهل الغدر من اليهود لدحرهم وؤد غدرهم و خستهم ، وقوة أعظم فى حب كل منا للاخر مسلم ومسيحى ، وعهد ووفاء وتفانى فى حب مصر والحرص دائما على ان تظل هى ارض السلام لاهلها ولكل انسان على ارضها .
اذكر والذكرى تنفع المؤمنين ألا لعنة الله علي اليهود