بقلم / رمضان الغندور
بقلم / رمضان الغندور
2010-11-11

بين التوريث والتمديد أيهما يأتي مرشحا النقيب القادم ؟‏.... بقلم / رمضان الغندور

منذ ان اعلنت نتيجه انتخابات نقابه المحامين واسفرت عن تشكيل مجلس ينتمي اغلبه الي الحزب الوطني علي رأسه نقيب عن ذات الحزب وهي سابقه لم تمر من قبل استحوذ حزب الحكومة علي صرح نقابه المحامين والدائم تشكيله من احزاب معارضه للنظام الا ان كانت حسابات خاطئه بما خطط لها وخاصه ماشكل تحت اسم القائمه القوميه وكذا استغلال الخصومات مع المجلس السابق ذد علي ذلك شده الخصومه من جماعه الأخوان والعمل علي اسقاط النقيب السابق وكانت كل الظروف تجري وتصب في دلو ومصلحه خصوم النقيب السابق من معارضيه وجماعه الأخوان ومنتمي الحزب الحاكم وتوحد الهدف مما كان بمثابه الصيد السهل لأسقاطه .
ناهينا عن التفاصيل ولكن عندما اعلنت النتيجه كان اول تصريح للنقيب الحالي حمدي خليفه هو انه سيكتفي بهذه الدوره ولم يرشح مره اخري مكتفيا بها وطالت هذه المقوله في كل حديث له علي الفضائيات وعلي صفحات الصحف وفي المؤتمرات ومازال يرددها حتي مثول كتابه هذه المقاله .
ومنذ ان صرح بذلك بدي كل من حوله يخطط ويعد نفسه ليكون النقيب المنتظر بدايه لما اشيع مع بدايه المجلس ان تحركات عمر هريدي رجل احمد عز والحزب داخل المجلس والمكلف بملف الوطني للعمل علي سيطره الحزب بدايه من تشكيل هيئه المكتب حتي وقت قريب الي ان بدت الأمور والزمام يفلت من تحت يديه بعد اكتشافه بأنه يحابي شله معينه وله من المحاسيب المفضلين عن باقي المحامين وخاصه بعد اكتشاف كثير من الشيكات والتي نشرت بالأرقام وصوره السند لها مجامله لبعض الأشخاص كما انه يدير اعمال المواطنين من اهل دائرته وكثير من اصحاب الجلباب البلدي من مكتبه بالنقابه واذدحمت النقابه من اعداد كبيره منهم مما استاء الجميع وبدئ يلقي يوميا بعد ظهور واكتشاف مخالفات كثيره بأن ابتعد عن الظهور ودائم البعد عن التجمعات لمحامين يعلمون حقائق مخالفاته مما اثر بالسلب لصعوبه توقيع الشيكات حيث انه شن حرب ضد امين الصندوق المساعد بعدم التوقيع وذاد الموقف صعوبه السفريات الكثير والذي وصل بأحدي النقباء الفرعين البحث عنه الي ان علم بسفره فذهب له للمطار وتم التوقيع علي الشيكات هناك بصاله المطار وتدهور الموقف سوء بتأخر صرف شيكات المعاشات والعلاج وشيكات النقابات الفرعيه لقيامها بتقديم الخدمات لمحاميها مما اثر علي دولاب العمل بتلك النقابات وعندما احترقت صوره عمر هريدي بأن يكون هو النقيب المنتظر لما تسبب من اذدياد عدد كبير من المحامين بل اغلبهم بعد ان اذيع سيطه في الأضرار بهم ومفاضله البعض علي البعض والخدمات للمحاسيب فقط .
هنا توقفت مسيره عمر هريدي واصبح في الظل وخاصه بعد فشله في تكوين رابطه تسمي المستقبل بعد ان حاربها المحامين لأكتشاف الغرض منها مما اجبر حل حلها وكانت بمثابه القشه التي قسمت الظهر حيث ان هذه الفكره كانت النواه التي سيرتكز عليها الحزب لتقويته داخل المجلس وبدء التوغل بين صفوف المحامين . وبدي يطفو علي السطح فارسان اخران وهما وكيلا المجلس سعيد عبد الخالق وجمال سويد وبات الصراع بينهما في الخفاء كلا يتقرب للمحامين والظهور بجانبهم ومحاوله احتواء الكثير منهم والسرعه لتقديم الخدمات لهم والقيام بمساعده اي متقدم لهما بأي طلب وبدت تظهر في الأفق التخمينات من جديد بتصاعد نجمان جديدان هما من يجهزا للتحضير ليكون احدهم نقيبا المستقبل الا ان رؤيه الخبراء واصحاب الفطن ربطوا ذلك الأختيار مع رضا واختيار الحزب لهما بالترشيح لعضويه مجلس الشعب واستندوا لذلك علي انه هو مقياس التفضيل من قيادات الحزب لمن يختاره فهو من يعد ويلمع ليكون نقيبا وجاءت اسماء المرشحين للحزب الوطني قاطعه لفرق التخمين والتوقعات بعد اختيار سعيد عبد الخالق واستبعاد جمال سويد من الترشيح الا ان اصحاب الخبره والنشطاء النقابين استندوا لذلك لخبره سعيد عبد الخالق النقابيه وعلمه ببواطن الأمور واسرارها داخل النقابه والمعروف عنه بخير من يتعامل مع كل طوائف النقابه لما اكتسبه من مدرسه النقيب الخواجه رحمه الله عليه فجاءت كل الشروط المطلوبه متوفره فيه الا ان الخبثاء ربطوا نجاحه ووصوله بعضويه المجلس هو الخبر اليقين لتوليه وتجهيزه نقيبا وفي حاله عدم توفيقه فسيكون هناك مجال للتخمين من سيصبح خليفه الخليفه الحالي .
وان كان هناك من يتحرك ويحاول الظهور من اعضاء المجلس من منتمي الحزب الوطني وخاصه بعد اختيارهم بالترشيح لعضويه المجلس واخر قابع يحاول استغلال مكانته في تشكيل المكتب لتلميعه بغيه ان ينال قسط من هذا الصراع الأغرب ان احدي الأعضاء من خارج الحزب الوطني وعضو لعده دورات يحلم بهذا المنصب ويحاول فرقعه البلونات في كل مناسبه ويدعي البطوله والزعامه الا ان يد اعضاء الوطني كانت اثقل علي رأسه تفشل له كل محاولاته وتكشفها وتفضحها ويتضح مدي ضعفه وامكانياته ويحمد الله انه عضوا بهذا المجلس .
فهل ياتري هناك توريث او تمديد او خراب مالطه حتي يصل لأهل طنطا