عمر الأيوبى يكتب: فساد الكاف ظهر فى تونس.. وفضايح "الفيفا" أطاحت بمصر من المونديال

جاء أداء الغانى لامبتى فى إدارته لمباراة الأهلى مع الترجى وارتكابه جميع الموبقات التحكيمية التى أطاحت ببطل مصر من البطولة، لتؤكد أن هناك مخططا مدروسا ينفذه رجال الكاف لإبعاد الأندية المصرية عن البطولات التى احتكروها لسنوات طويلة.

أغلب رجال الاتحاد الأفريقى يكرهون مصر، ويتمردون على كونها الكبيرة الرائدة وكل الأحداث والوقائع تشير لوجود تربص بالمنتخبات والأندية المصرية، ودائما ما يتم تعيين حكام دون المستوى لمواجهات الأندية المصرية، فى الوقت الذى يواجه حكام مصر حالة من التجاهل غير المبرر، والحق يؤكد أن أى حكم درجة أولى بمصر أفضل كثيراً من لامبتى منفذ مخطط الإطاحة بالأهلى.

الكاف أصبح سلة مليئة بالفساد والمجاملات وكبار الاتحاد الأفريقى يسعون لتقليص تواجد الرجال المصريين فى لجانه حتى يستمر مخطط إسقاط الأندية المصرية فى البطولات، ووجود هانى أبوريدة وحده بالكاف ليس كافياً للوقوف ضد المخططات التى ينفذها رجال عيسى حياتو الذى يعشق الأراضى المصرية.

وما حدث مع الأهلى فى تونس ليس ببعيد عما حدث مع منتخب مصر فى المباراة الفاصلة أمام الجزائر فى تصفيات كاس العالم 2010 الماضية، وتواطؤ مسئولى الفيفا باختيارهم الحكم المشبوه إيدى ماييه الذى نفذ مخططاً مدروساً من محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائرى أطاح بأحلام الفراعنة، وساعد الخضر على التأهل غير المستحق لمونديال الكبار، وواصل رجال الفيفا فسادهم عندما تجاهلوا تماما المستندات التى قدمها المصريون عن الاعتداءات الجزائرية فى أم درمان، وأصدر عقوبات ضد مصر بسبب طوبة لأتوبيس الجزائرى فى لقاء العودة بالقاهرة.

وإذا كنا تحدثنا عن فساد الفيفا وقذارة الكاف، فلا يمكن إغفال الدور الكبير الذى قام به حسام البدرى المدير الفنى للأهلى فى الخروج من البطولة الأفريقية، بعدما فشل تماما فى تجهيز فريقه للمواجهة التونسية، وضحك عليه المحنك البنزرتى، ولكن هذه قدرات البدرى، ولا يمكن مطالبته بأكثر من إمكانياته.