أشجان البخاري>> أول امرأة تتجرأة علي الترشح ضد حسني مبارك .....

جرأة الأستاذة أشجان البخاري جعلتها تسجل موقفا متميزا يحمل من التحدي ما احدث ضجة و صدمة في المجتمع المصري ككل ، فأقامت الدنيا ولم تقعدها حين تقدمت بترشيحها أمام الرئيس حسني مبارك علي المقعد الرئاسي ، الحكاية ليست حكاية مقعد ولا كرسي مذهب ولا سلطة بل الموقف ابعد من ذلك بكثير ، انها حكاية أمراة ارادت أن تقول كلمتها ، أشجان البخاري محامية بالنقض و الإدارية العليا و الدستورية العليا ، وهي عضو في لجنة المرأة في النقابة العامة لمحامي مصر ، رئيسة جمعية الحرة لدعم و تنمية المرأة من الناحيتين القانونية و الدستورية تعمل في المحاماة و مرشحة لمقعد ابتدائية المنصورة للنقابة العامة عن دائرة المنصورة الإبتدائية ، بترحيب استقبلتنا معبرة عن حبها للمرأة اللبنانية .

المعروف أنك الوحيدة في مصر التي ترشحت لمنصب رئاسة الجمهورية ما الهدف من ذلك ؟
المجتمعات الشرقية تنظر إلي المراة نظرة دونية ، لا تستطيع العمل و الإداء ، مهمتها تنحصر في البيت و الأولاد و المطبخ وما الي ذلك ، منذ نعومة اظفاري و انا احب العمل في الحقل العام فكنت اترشح لانتخابات اتحاد طلبة الكلية و كنت في المنصورة وهي تعتبر اقليما و التقاليد فيها كثيرة ودور المرأة مغيب ، كنت أحب أن أثبت وجودي ولا يهمني الفرق بين الرجل و المرأة لا في العمل الخدماتي ولا السياسي وكنت أقدم نفسي في الأنتخ