مفيدة عبد الرحمن تكتب :بندوه القضاء العالي اسكت صوت المغرضين وانسحب اغلبهم

في ندوه احوال المحامين التي تعقد كل خميس كان محدد لها مناقشه موضوع المدينه السكنيه لنقابه الجيزه علي غرار ما ادعي مؤلف كتاب الخديعه من معلومات مشوهه ومغرضه فقد شاهدت الندوه بجمع غفير من المحامين الذين جاؤا لتبين حقيقه ماجاء بهذا الكتاب .
وقد ارسل نقيب المحامين بجهاز بجيكتور وشاشه عرض ومستندات مع اثنين من المحامين بمكتبه لعرض فلم توضيحي عن صوره حقيقيه لما يجري علي ارض الواقع من اعمال موضح فيها مكان المدينه المتميز واستمرار العمل فيها حتي تاريخه كما عرض لقائان للسيد النقيب مع قناه الفراعين وقناه اللورد يشرح فيهم في حوار له تاريخ واحوال المدينه بالارقام والتواريخ مدحضا ماجاء بالكتاب بالاسانيد والبراهين وكشف الحقيقه المزيفه لما جاء علي لسان مؤلف الكتاب وماوراء اشاعات ترويج تضليل المحامين والسبب الرئيسي وراء ذلك .
هذا ولأنشغال النقيب بالمهام الكثيره المثقله علي عاتقه فوض رمضان الغندور بالحضور والرد علي اسئله الحاضرين للأستفسار عن حقيقه المدينه والرد عما جاء بالكتاب المزعوم.
وجاءت البدايه بشرح فكره انشاء المدينه منذ ان شرع بالتفكير عن انشاء مدينه سكانيه لمحامي الجيزه النقيب العام يوم ان كان يتولي نقابه الجيزه حتي اليوم .
وبدي عرض الاسئله من الحضور وكان لكل طالبي السؤال يعرض قرابه الاربع اسئله علي الاقل وكان الرد عليها شافيا ومستفيضا ادي لأنصات الكثير من الحضور مع ابداء الرضي عن تصحيح الصوره الحقيقيه عما يجهله الغالبيه التي كانت تتابع كتابات مغلوطه ومغرضه .
الا ان الفريق الاخر ممن جاؤا لمناصره صاحب الكتاب ومن هم بالجبهه المناؤه للنقيب حمدي خليفه لم يرتضيهم هذا الوضع لما شاهدوه من تأيد ورضي من الحضور وهمهمه الحديث عن الصوره المغلوطه التي سعي صاحب الكتاب ومناصريه لأطفاء روح العبث والتمادي في تضليل المحامين عن موقف المدينه .
فبدي الاقتراح من هؤلاء ان تجمع الاسئله ليقوم رمضان الغندور بالرد عليها جمله وقد قام الكثير منهم لطرح الاسئله وبتجمعها وصلن الي 76 سؤال وكان الغرض هو الضغط وعرقله رمضان الغندور للرد علي الاسئله .
وعندما بدي رمضان الغندور بالرد عليها قرابه اكثر من نصفها بدي الحضور بالانسحاب من الندوه مثنيا علي رمضان الغندور مبدين الشكر له علي توضيح الصوره ناظرين بعين الاشمأزاز من الصوره المغلوطه التي نسجها هذا الفريق .
وعندما ترأي هذا الفريق بأنكشاف امرهم بدوا بالهرج والمرج والاحاديث الجانبيه ويقترب كل منهما للميكرفون للتشويش علي الصوت ولفت نظر رمضان الغندور بعيد كي يبتعد عن الاسترسال بالكلام لما شاهدوا من البعض الانصات والقبول لما يعرض عليهم من حقائق الامور ووصل الامر بالاحتكاك بأحدي المحامين التابعين للنقيب والذي جاء لمباشره تشغيل الافلام علي الشاشه وقد فشلت محاولتهم لصنع مشاجره مع هذا الزميل لما يعلم الجميع من الغرض من ذلك وعندما ارادت احدي المحاميات بمكتب النقيب الحديث حاولوا التشكيك فيها كونها محاميه وانها صحافيه او سكرتيره فما كان منها الا اخراج الكرنيه الخاص بها مما اوقعهم بحرج اجبرهم الموجودين لتقديم الاعتزار للزميله وقام كل منهم بتقديم الاعتزار علي مشهد ومسمع من الجميع .
الغريب ان الندوه كانت مخصصه لعرض موقف المدينه السكنيه والرد علي ماجاء من اكاذيب عن الكتاب المزعوم والذي جري الحديث نحو سبب اصداره ومن وراء تمويله ولما يصدر في ذلك التوقيت الا ان حاول الحضور من خصوم النقيب حمدي خليفه عرض اسئله عن الذمه الماليه للنقابه والمعاشات والعلاج واعاده انشاء النقابه والتحديث والكرنيهات الي ان وصل الحال الي اصلاح دوره المياه الا انه رغم ذلك تم الرد عن كل هذه الاسئله وتوضيح الصوره الصحيحه لها رغم انها جاء للتشويش بعد ان عجز هذا الفريق في التعتيم عن حقيقه الكتاب والمدينه السكنيه واقناع الحاضرين عن كذب كل ماتناول المدينه من اخطاء واصباغ صوره باهته لها حتي ينالوا من باقي مشروع المدن السكنيه محاولين طرح اسئله تعتم علي تقصير المجلس الا انه ذاد موقفهم سؤا بعد ماتم علي الرد علي الاسئله بالرد الصحيح عما يتناوله بين المحامين من مغالطات .
واذاء هذا الوضع ماكان من هذا الفريق متحججا بالانصراف لتأخير الوقت الذي قارب من الساعه السابعه مساء علي ان يتم الرد علي باقي الاسئله 76 .
وقد نال رمضان الغندور استحسانا من هؤلاء في نهايه الندوه حيث شكروه علي سعه الصدر و الصبر وتحمل مشقه الكم الكبير من الاسئله وتحمل التجاوزات والمناورات من البعض وتوضيح الصوره الحقيقه لما جاء بالكتاب المزعوم ووضع المدينه السكنيه الصحيح والرد علي باقي الاسئله المتعلقه بالخدمات النقابيه ومايثار ان هناك بعض المشاكل علي غير الصحيح منها