بقلم د.إبراهيم إلياس
بقلم د.إبراهيم إلياس
2010-03-18

د.إبراهيم إلياس يكتب : أعداء النجاح

أتعجب كثيرا .... وأسأل نفسي لماذا كل هذا

هل لأني حقا لم أفهم الحياة التي حولي لم أختار لي موقعا خفيا بين مقاعد مجلس النقابة واكتفيت بكوني عضوا بمجلس النقابة العامة ...... ولكن للأسف يوم ما نجحت في انتخابات نقابة المحامين أخذت على نفسي عاتقا أن أخدم المحاماة والمحامون ... لم أكن اعلم أنني سأحارب كل هذه الحرب لأني اتخذت خطوات حقيقية تجاه ما أخذته على نفسي وعلى عاتقي

أعطوني لجنة الشئون السياسية وانا في رحلة العمرة لأنها اللجنة الوحيدة التي تبقت طنيبة لا محب لها ولا متلهف عليها لأنها لجنة ميتة منذ سنين ولا تفعل شيئا في نقابة المحامين وبفضل لله وبمجهود شاق أقمت للجنة نشاطات عدة ومختلفة وكلها في خدمة المحامين وفي غضون رحلتي هذه نحو تحقيق نجاحات أكثر وأكثر لخدمة المحامين فوجئت بشكوى مقدمة من إمراة تدعى / وفاء أحمد حلمي وتقول فيها كلاما خطيرا يمس اخلاقيات محام هو بدوره يمثل جزءا من مهنة المحاماة وطلبت التحقيق في الشكوى لأننا هنا قلعة الحريات لابد أن نرفع الظلم عن البشر ولا يجوز ان نكون نحن اداة الظلم هذه وبعدها مباشرة فوجئت بالحرب الشعواء ضدي من قبل هذا المحامي المشكو في حقه وكل هذا ظنا منه أنني سأبتز وسأجبر على تقطيع هذه الشكوى وإغفالها ولكني أقول له أنني ماض في خدمة المحامين وفي إنجاح كل من يريد أن ينجح وانني لا أهتز لما يدعي هو من كلام لا أحب حتى ان أذكره
وأنني معي الله في كل ما أفعل لن أتهاون في حق شخص ولن أتهاون أيضا في حق نفسي