بقلم :علاء المصري المحامي
بقلم :علاء المصري المحامي
2010-03-08

(لفت نظر)

الي السيد الاستاذ المحترم نقيب المحامين تحيه طيبه وبعد ,,,

في البداية اود ان اشكركم علي ما تفعلوه من اجل مهنة المحاماه ومن اجل السادة المحامين ولكن ننتظر منكم الاكثر وفي نفس الوقت الومكم علي افعال اخري فيجب الحفاظ علي كرامة المحامين في بلدنا هذا فللاسف اصبح المحامي في مصر الذي يرمز للعدل والحق والذي هو صاحب رساله تهدف الي تحقيق العدالة في المجتمع اصبح عكس ذلك فقل احترام الناس للمحامين ولمهنة المحاماه وما نلقاه من اعتداءات في اقسام الشرطة ومن رجالها تمس كرامة المحامي امام نفسه وامام الناس فهل نستحق ذلك ؟ فاصبحت المهنة تجارة من اجل المال فقط ولكن لا اعمم فهناك استثناءات واصبح اسم المحامي عندما يذكر يخاف منه الناس وعندما يلجأون اليه يلجأون بخوف وحرص شديد فعندما يسالني شخص ما ماهو عمللك اخاف ان اجيبه واقول انا محام خوفا من ان يخافني او يقول لفظا يجرحني ويجرح كرامتي رغم انني لم افعل له شئ ولكن غيري يفعل غيري من السادة المحامين معدومي الضمير اللذين يتاجرون بحقوق الناس ويبيعون ضمائرهم وياكلون اموال الناس بالباطل فلقد رايت المحامي في قفص واحد مع المتهم للاسف تغير مكانه من الوقوف امام المنصه التي هي محراب العداله الي قفص الاتهام فللناس الحق ان يغيروا نظرتهم عن المحامين فهناك الكثير والكثير يفعلون افعالا تخرج عن نطاق ومشروعية مهنة المحاماه واراهم يمارسونها دون اي فصل او شطب او حتي انذار وان كان هناك انذار فيكون في نطاق الكلام فقط ...
فهل ياسيادة النقيب نترك هؤلاء ممن يسيئون الي المهنة ويغيرون نظرة المجمتع الي المحام والمحاماه دون شطب ونعمل علي شطب المحام الشاب الذي تظل صفحته بيضاء الذي تعب وكد وتعلم ولكن لم يكن هناك مقابل يساعده علي الاستمرار وانتم تعلمون ذلك فحال المحامون الشباب في مصر ليس كاي حال نظل نتعب ونكد وفي الاخير لم نلقي شئ وان لقينا لا يكفي حتي ثمن بذلة نرتديها ..

هل اذنبنا ياسيادة النقيب عندما سافرنا الي الخارج لنبحث عن لقمة العيش الحلال ولنبني مستقبلنا ونرجع الي بلدنا لمتابعة وممارسة المهنة !هل سفرنا هذا يضر النقابة في شئ فنجدد في الميعاد وندفع الرسوم اتعجب كثيرا لقرارتكم التي تكون دوما ضد المحامي الشاب الذي هو في امس الحاجة لمن يقف بجانبه ومن ياخذ بيده ..
ولكن دائما هناك تهديد بالشطب انستحق ذلك انستحق الشطب ولم نفعل شئ يسئ للمهنة ورسالتها وغيرنا يفعل الكثير والكثير ولم يتم شطبه او حتي عقابه اطلب من سيادتكم الرافة بشباب المحامين والرافة والنظر بعين المحبة الي المحام الشاب الذي يقف مكتوف الايدي لا حول له ولا قوة عندما ينظر الي غدا لم يري شئ لم يري حتي بريق امل يساعده علي البقاء في بلده للممارسة مهنته في وسط كله وحوش وعمالقه والناس دوما تسعي للمحامي الكبير ولا نظر للمحامي الشاب فلتغيروا نظرتكم الينا نحن في الخارج نفخر بان لدينا نقابة قوية صاحبة راي مؤثر وفكر مفيد ونفخر باننا منضمين لهذه النقابة لكن في عز وقت الفخر تاتي قرارتكم لتحرمنا وتقسم ظهورنا فبالله عليكم رافة بنا وانظروا الينا نظرة اخاء فنحتاج الي مساعدتكم وتوجيهاتكم وليس الي قرارات تقتلنا وتؤدي الي شطبنا ومحونا عذار مهما كانت الاسباب لا نستحق ذلك ولكم ماترونه صالحا لنا وللجميع ودمتم ...