بقلم محمود رضوان
بقلم محمود رضوان
2009-12-24

دفاعا عن كرامة مصر و كرامة نقابة المحامين و كرامة المحامين المصريين

كلي فداء لمصر و لنقابة المحامين و زملائي المحامين

دافعي الأساسي لتسجيل هذا الفيديو هو الدفاع عن كرامة مصر و كرامة نقابة المحامين بعد الأحداث المخزية التي حدثت بعد مباراة مصر و الجزائر في دولة السودان الشقيقة و تطورات الأحداث علي الصعيد الدولي و ما حدث بإجتماع اتحاد المحامين العرب و التصريحات التي صدرت من بعض الرموز النقابية بنقابة المحامين المصرية و نقابة المحامين الجزائرية و متابعتي لتطورات الأحداث يوم بيوم كان دافعي الأول لتسجيله كفيديو تحذيري أعلن فيه مسئوليتي عن حرق عمل الجزائر وتحذير إي محامي جزائري تسول له نفسه الإساءة لمصر و نقابة المحامين المصرية و قيادات المحامين المصريين

وهذا السجال في التصريحات الصحفية بين الأستاذ / سامح عاشور نقيب المحامين و الاستاذ / حمدي خليفة نقيب المحامين وتحميل الأول الأخير مسئولية حرق علم الجزائر و أنكاره المستمر لحرق علم الجزائر وتحميل الأخير الأول مسئولية التصعيد و أنه هو من رسخ أن المحامين المصريين حرقوا علم الجزائر فى إشارة إلى اعتذار عاشور للجزائريين عن حرق العلم، وهو الدليل الذى استندوا له فى اتهام مصر، وهو الأمر الذى استندوا عليه أيضا فى دمشق.

و دافعي ايضا أن أسمي و صورتي كانت من ضمن الاسماء محامين كثيره و الصور التي أرسلت إلي الجزائر من قيادي إسلامي سابق بنقابة المحامين مما اصابني بصدمه و خيبه أمل فيه وفي تلك الوشايه لدولة أساءة لمصر و نقابة المحامين و حرصا مني علي حماية زملائي أعلن مسئوليتي الكاملة عن حرق علم الجزائر .

لفض هذا الأشتباك بين قيادات المحامين النقابية المصرية ، حملتي نفسي مسئولية حرق العلم ، مع معرفتي بما سوف يترتب عليه من تطورات سواء علي الصعيد الدولي و القانوني .

يا سادة مصر تعرضت و تتعرض للإساءة يوميا و عليها حرب إعلامية شرسة علي كافة المستويات من الجزائر ومازالت مستمره حتي الان

أضيف لن يتمكن المحامين الجزائريين في شق صف المحامين المصريين و أعلن تقبلي لكافة الإنتقادات التي تعرضت إليها من زملائي بسبب الفيديو التسجيلي التحذيري . وكلي فداء لمصر و نقابة المحامين و زملائي المحامين .